كلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، يوم أمس الأول أثناء مشاركته - حفظه الله - في الجلسة الحوارية ضمن مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 تحت عنوان «كيف ستحول القيادة ذات الرؤية في العالم العربي إلى قوة اقتصادية عالمية» تؤكد في تضاعيفها أن المملكة بفضل الله ثم بجهود قيادتها الرشيدة تستشرف مستقبلا واعدا، باتخاذها خطوات واسعة وواثقة نحو تطوير وتحديث اقتصادها سوف تضعها في مكانها المناسب واللائق والمرموق بين كبريات الدول المتقدمة العظمى، وقد تم اتخاذ تلك الخطوات منذ السنوات الثلاث المنفرطة حيث تمت إعادة هيكلة الكثير من القطاعات، وتأكيد سموه على أن الأرقام التي لا تخطئ هي التي تتحدث عن الإنجازات الهائلة التي تحققت منذ الشروع في اتخاذ الخطوات الأولى نحو التغيير والتجديد، وما سوف يستجد لاحقا يبسط على أرض الواقع سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الحيوية، فلغة تلك الأرقام تتعدل إلى الأفضل دائما، وهذه حقيقة ماثلة للعيان تترجمها الجهود المبذولة لتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط وحده فالإيرادات غير النفطية من هذا المنطلق تكاد تكون مضاعفة ثلاث مرات، وقد انعكس ذلك على الميزانية الحالية التي تمثل في حجمها أكبر ميزانية في تاريخ المملكة.
وقد أكد سموه استشرافا لمستقبل المملكة الواعد أن ميزانية العام القادم سوف تبلغ ولأول مرة في المملكة أكثر من تريليون ريال سعودي، وهو توقع يعكس ما تبذله القيادة الرشيدة من جهد من أجل التغيير الاقتصادي الجذري إلى الأفضل والأمثل، وسوف ينعكس هذا التطور المأمول على نسبة الرواتب وزيادة التوظيف وتحسن أرقام البطالة، وهو تطور مطروح في لغة الأرقام التي بينها سموه، واستنادا إلى مفردات تلك اللغة فإن المملكة تصنف اليوم في مراتب متقدمة في العديد من المراكز، فثمة قفزات فلكية خلال السنوات القليلة المنصرمة في مجال الاستثمار تدعو للإعجاب كما أنها تدعو للتفاؤل بمستقل أفضل، فسموه يعيش كما أكد في كلماته تلك بين شعب جبار وعظيم، وأنه سوف يستمر في مشروعاته الإصلاحية رغم كل التحديات، والمملكة ماضية في خطوات الإصلاح الحثيثة وماضية في مكافحة الإرهاب ولن تتوقف عجلة التقدم مهما حاول أعداء المملكة النيل منها، وقد رسم سموه مستقبلا واعدا وكبيرا للمملكة سوف يضعها في مراتب متقدمة بين الدول الصناعية الكبرى، استنادا إلى تنفيذ خطواتها الاستثمارية نحو تحقيق المزيد من التنمية والنهضة والبناء.



