الشباب وأهمية العلم والدراسة والعمل والتطوير هم الشغل الشاغل له -حفظه الله- ولم يبخل علينا بأي نصيحة، مقتنعا بأن يتبع الإنسان شغفه ويعمل فيما يحب كي يحقق النجاح ويفيد نفسه وأسرته ومجتمعه، ومن ضمن ما قاله سموه «إن الانتماء الوطني لا يقصد به الثروة المادية التي أنعم الله بها على هذا البلد الطيب، مثل نعمة البترول، وإنما الانتماء إلى الأرض والتراث والتاريخ وهذا ما قامت عليه هذه الدولة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز حتى وقتنا الحاضر».
شفافية سموه في الحديث وتلقائيته المعهودة فتحت الحوار على مصراعيه من حيث الصراحة في الحديث عن كل ما يتعلق بحياته والمناصب التي تقلدها، وسموه الآن كونه رئيسا لهيئة السياحة أوضح أن الدعم المميز الذي تجده السياحة من القيادة السياسية هو ما جعل هيئة السياحة والآثار تصل إلى ما وصلت إليه اليوم في ترسيخ وبناء قطاع اقتصادي متين ومتوافق مع رؤية المملكة 2030 الذي لم يكن موجودا قبل سنوات قليلة، فالسعودية بلد له تاريخ وحضارة، وهيئة السياحة حريصة على الحفاظ على هذا الإرث من أجل أبنائنا وبناتنا في المستقبل فقوة الدولة السعودية تكون بأبنائها، والمواطن السعودي هو الشريك الأساسي في بناء التاريخ لهذه الدولة منذ بداياتها في عهد الدولة السعودية الأولى.
الأمير سلطان يتمتع بشخصية قيادية وملهمة للشباب وللأجيال القادمة وبما يمتلكه من فكر ثقافي وإبداعي وما حققه من إنجازات متعددة في المجالات الفكرية والإنسانية المتعددة والسياحية والتراثية، وكان لقاء سموه فرصة كبيرة لشباب وشابات المنطقة الشرقية الذين لا يزالون في بداية حياتهم العملية للاستفادة من تجاربه، والتزوُّد من خبراته العملية لتحقيق التقدم والازدهار لأنفسهم ومجتمعهم.



