الملاحظ أن وزارة التجارة تقوم بمجهودات تشكر عليها، من خلال جولات لضبط الغش التجاري ومستودعات تغيير الاستيكرات والصناعات، وتغيير المنتج من منتج غير موثوق به إلى آخر ذي مواصفات عالية وماركات معروفة، جولاتهم أثلجت صدور المواطنين والمقيمين أيضا، وأقلقت ضعاف الأنفس الذين يبحثون عن الربح السريع كيفما اتفق.
ولكن كنت أتمنى كغيري أن تطبق بحقهم عقوبة كبيرة وغرامات مجزية إضافة إلى الترحيل، كل ما نسمعه ونقرأه هو «وتم إغلاق المستودع بالشمع الأحمر»، وكلها أيّام ليدفع الكفيل غرامة بسيطة ويكتب تعهدا ورقيا ومن ثم يعود المحل أو المصنع للعمل!
وكل شيء يهون إلا ما يمس صحة المواطن من مأكولات وما يتسبب له في كارثة قد تذهب فيها الأنفس والممتلكات كالمواد الكهربائية وقطع غيار السيارات وقطع وإكسسوارات الجوالات!
أعود لأقول شكرا وزارة التجارة ومجهوداتكم محل اعتزاز المواطن.