المراكز الصحية داخل الأحياء وفرت على المواطن الوقت والجهد في زيارة المستشفيات وأخذ المواعيد والوقوف لساعات أمام أبواب العيادات المغلقة! وحددت ملفا صحيا لكافة أبناء الحي وخاصة الذين يعانون أمراضا مزمنة، وهو ما يساعد على أخذ العلاج المناسب في وقت قياسي، وطالما أن المراكز تقوم بأعمال رديفة رائعة فهي بحاجة إلى التطوير الدائم من أجهزة وأقسام التحليل ووجود الأدوية بشكل دائم، وبالتالي تأمين العاملين على تلك الأجهزة.
هذه المراكز ليست سيئة ولكن تطويرها دوريا أمر طبيعي، وإعطاء فرصة للأطباء الاستشاريين لزيارة المراكز يوما في الأسبوع لمعاينة بعض الحالات وإعطاء ثقة أكبر للمراكز من قبل المرضى. وما المانع من تهيئتها لإجراء عمليات اليوم الواحد، واستقبال الطوارئ البسيطة. وبهذا تتفرغ المستشفيات للحالات المعقدة وتؤدي خدمات راقية لصالح المواطن.