DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

فرصة عمل

فرصة عمل

فرصة عمل
أعلم جيدا أن التطرق لموضوع هام كالبطالة هو موضوع غاية في الحساسية؛ لأنه -وببساطة- يسلط الضوء على قضية اجتماعية صعبة ومعقدة. فالشاب الذي يبحث عن فرصة عمل لن يلتفت لنصائح أو تشجيع أو تحفيز، كما أنه لن يتقبل كلاما يحمِّله وأقرانه مسؤولية بطالتهم. لقد كتبت من قبل عن الصين وهي أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان، والتي لا تجد في شوارعها شابا واحدا بلا عمل. تعداد الصينيين تخطى مليارا ونصف المليار نسمة، ومع ذلك لا يشاهد الزائر لهذا البلد فقيرا واحدا يمد يده ليشحذ من الناس. لا يعني ذلك أنه لا فقراء هناك، بقدر ما يعني بأن كل صيني يعمل في أي مهنة تتاح له كي لا يضطر للتسول. تصوروا ذلك العدد من السكان، والذي نعتبر أمامه مجرد سكان قرية صغيرة من قراهم، لا ينام الرجل فيها دون عمل، في الوقت الذي لا يزال فيه الكثير من شبابنا يرفض أي وظيفة لا يراها مناسبة لرغباته. الذي يريد العمل سيجده، ولعلنا نأخذ من الصين عبرة وقدوة وتجربة رائدة. شبابنا مطالبون بالبحث عن الفرص؛ لأنها لن تبحث عنهم، وليفهموا بأن أحوال القطاع الخاص حاليا لا تسمح له بعرض خيارات فوق حاجته. نعم، لدينا شباب بحاجة لفرصة كي يثبتوا وجودهم، لكن هذه الفئة قلة إذا ما قسناهم بعدد الشباب الذين يفضلون رواتب بلا عمل، منتهزين ضغوط وزارة العمل على القطاع الخاص لتوظيفهم حتى لو ناموا في بيوتهم. لقد ساهمت القرارات الأخيرة بخروج عدد كبير من الوافدين، ومع خروجهم لاحت فرص كثيرة للشباب السعودي ممن لا يحملون المؤهلات العلمية المطلوبة في سوق العمل، ليحلوا محلهم، فهل نجد شبابنا وقد انتهزوا هذه الفرص، أم أنهم سينتظرون معجزة لتخرجهم من مأزق البطالة؟!! لكم تحياتي
المزيد من المقالات