أطلقت التقنية ووسائل التواصل عبر الأجهزة الذكية رصاصة الرحمة على «القراءة»!
كانت القراءة جزءا هاما من حياتنا ساعات طويلة من اليوم نقضيها بين الصحف والمجلات والكتب، كان السواد الأعظم يتناقلون خبر صدور الكتاب والرواية وآخرون كانوا مهتمين بالأعمدة الصحفية وكتابها.
اليوم لم نعد نسمع إلا ما غرد به فلان ومقطع الواتساب الذي أرسله علان!
هنا يأتي دور المعلم والمعلمة ليزرعا في النشء حب القراءة، يحثانهم على البحث في الكتب، فأمة لا تقرأ لن تتقدم وأجيال لا تبحث فهي الأمية الحقة!
مكتبات المدارس، إن وجدت، لا يعطيها قادة المدارس الاهتمام، وبالتالي الطالب والمعلم. يغشاها الغبار فوق الأرفف، وعليهم نفض الغبار مرة أخرى.
اقرأوا وحببوا لأبنائكم الكتاب، فإن العلم بين دفتي الكتاب.