كتبت في مقال سابق قبل أكثر من أربع سنوات أن مهرجانات التنشيط السياحي في المنطقة الشرقية هدر للمال ومضيعة للوقت، حتى الأطفال ملت من عروض غبية باهتة وألعاب همشها «الأيباد والأجهزة الذكية»، وحتى وقت المهرجانات لم يكن موفقا، جو رطب حار نفر الناس! الآن أقول وأنا بكامل قواي العقلية، رأينا وشاهدنا وسمعنا في احتفالات «صيف الشرقية» عملا رائعا وتنوعا ممتعا واختيارا موفقا للزمان والمكان،
وليس دليل على ذلك، إلا حديث الناس وتناقلهم لأماكن وبرنامج الاحتفالات، خاصة وأن اليوم الوطني تخلل تلك الفعاليات.
نتطلع للأفضل دائما.. وشكرا يا أمانة المنطقة الشرقية.