تجدهم على أبواب المراكز التجارية ومكاتب الشركات والمؤسسات، كلفوا بالوقوف أمام أجهزة «كشف المعادن»؛ لعدم دخول من تسول له نفسه الإضرار بالأرواح والممتلكات، وهذا إجراء احترازي لا غبار عليه.. ولكني أتساءل كغيري هل هذا رجل حراسات «سكيورتي» عملت له دورات متخصصة لكيفية تصرفه فيما لو كشف بمن يريد الإضرار بالغير؟ وهل عصاه السوداء «إن وجدت» ستكون رادعا لعدم دخوله للمجمع؟ وهل يستحق الراتب كل هذا الوقت والعناء.
أسئلة كثيرة تدور في رأسي وأنا أدخل أحد هذه المجمعات، وفي المقابل، تجد سيدة على الجانب الآخر لتفتيش حقائب النساء، فماذا لو وجدت في حقيبة إحداهن «ممنوعا» هل تصرخ؟
من هذه الزاوية أدعو إلى تعزيز رواتبهم ومردودهم المادي.