DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الصدمة... و... رامز

الصدمة... و... رامز

الصدمة... و... رامز
هاقد انتهى شهر الخير والعطاء والبذل، شهر تنافست فيه جميع القنوات على تقديم الجديد والمفيد والواقعي والذي مس كثيرا من الحياة الاجتماعية لدينا والتي نسعى بكل جهد لدينا لتغيير نمطها والذي اصابنا بالتباعد والتباغض والحرص على منازلنا من الدهك والزوجات من التعب، والله نسأل ان يكون الهدف من هذه البرامج هو تقريبنا إلى الله سبحانه وتعالى ومحاولة إفساد أي مخطط يحاول أن يجعل العقول تغوص في التفكير بأي أمر قد يمس بلاد الإسلام والمسلمين بأي ضرر أو أن يحذو بنا للتشكيك في أي أمر أو أن يهوي بألسننا في قاع المحيط فيصبح القول الفاحش أسهل من الماء المشروب. وبالرغم من هذا التنوع إلا ان هناك من البرامج والتي لا بد لها من وقفة كبيرة واستخدام أسلوب المنع والإبعاد لما فيها من مهاترات وأساليب لا يمكن لعقل أن يتصورها وحس الفكاهة غير المقبول والاصطدام بواقع مكذوب فقط لتبرير التصرف والتحدث عن الإنسانية المفقودة والتي بالأصل هي غير مفقودة ولكنها تظهر حين الحاجة لها. كثير من المشاهدات التي وردتني تستنكر هذا النوع من البرنامج والتي على قول بعضهم (ما الذي يدريني ان الموقف الذي أمامي صحيح أو هو مفبرك)، وهو ما حصل لاحدى المعتمرات في مكة، تقول كنت بأحد الأسواق التي أمام الحرم وفجأة رأيت امرأة سليطة اللسان على عاملتها الضعيفة والتي وضعت عليها جميع الأعباء من دفع للصغير وحمل الأكياس وحين طلبت العاملة شربة ماء قالت لها بالصوت العالي ان الوقت لا يسمح وان المكان مزدحم و.. و..و، نويت أن أذهب وأحضر لها الماء وأنا بالطريق نسيت هذا الأمر وأخذت أنظر يمنة ويسرة أتساءل هل هناك كاميرات؟ هل يعقل أن يعلو صوت هذه المرأة بداخل السوق دون أن تخشى المارة ومن هم بوسط المكان؟ هل من الممكن أن يكون مشهداً تمثيلياً للسنة القادمة؟ ومن هذه الاسئلة والتي جعلت المرأة تعزف عن شراء الماء وتبتعد عن النصح والتناصح والذي أمرنا به في دين الإسلام. هذا موقف واحد وقد تشابهه مواقف كثيرة اصابت الناس بنوع من الشك فيما يدور في بلادنا العربية والتي أصبحت برامجها قائمة على الكذب والتمثيل والادعاء والترويع والتشكيك في كل ما يمكن التشكيك به، ناهيك عن الاستهزاء بالشخصيات المستضافة ونعتها بأسماء غير لائقة وإيضاح الضعف البشري بأسوأ أشكاله والتعرض للضرب والإهانة في سبيل تحقيق مبالغ مادية ستبلى مع الزمن. أخيراً أقول لي رجاء غلا من أصحاب القنوات بأن ينتقوا البرامج بعناية فائقة وأن يحاولوا قدرالإمكان الارتقاء بالفكر والأسلوب والطريقة وأن يجعلوا هذه البرامج تهدف إلى أمر صحيح دون المرور بأكاذيب واستهتار واستهزاء حتى تصل للمشاهد بصورة واقعية صحيحة. دمتم بخير
المزيد من المقالات