سليمان أباحسين

«نعم» سمو الأمير .. كلنا ذاك الرجل

 نعم .. فشرفاء هذه البلاد مع الحق دائماً ولن يسمحوا لشرذمة قليلة بالاخلال بأمن بلادنا ومنجزاتها، هذا ما تحدث عنه سمو أمير المنطقة الشرقية خلال استقباله بالمجلس الأسبوعي "الإثنينية" بمقر الامارة أصحاب السمو والفضيلة والمسؤولين والأهالي بالمنطقة بعد استشهاد رجل الأمن ماجد القحطاني وهو يحاول إنقاذ عائلة وأصيب غدراً. نعم .. الشرفاء لم يسمحوا ولن يسمحوا لشرذمة قليلة بتعكير الأمن أو المساس بمكتسبات الوطن في حدود الوطن. إنهم الشرفاء وحدهم يدركون هذه الحقيقة الواضحة، والشرفاء فقط من أبناء هذا الوطن الكبير يدركون وعي الكبار بأن يظل هذا الوطن شامخا يدافع ضد البغي والعدوان وقوى الظلام والارهاب والجهالة. نعم .. سمو الأمير .. كلنا رجال أمن، وكلنا ذلك الرجل الشهيد ماجد القحطاني، إذا دعت الحاجة، كل في موقعه، من بيت، أو شارع، من أب وأم، من مواطن أو مواطنة، من طالب علم، من جميع أبناء الوطن ومكوناته، جميعهم ذاك الرجل. نعم .. لكن فات على تلك الفئات المغررة إن كانوا بيننا أو ممن يعملون بالأجندة الخارجية التي طالما استهدفتنا، صرخة الجميع من المواطنين والمواطنات الشرفاء من جميع المذاهب، بأننا جميعا الشهيد ماجد القحطاني كما كنا جميعا ايضا عبدالعزيز العسيري بأرواحنا فداء لهذا الوطن، وفداء لتضحيات القيادة الكبيرة والطويلة في بناء هذا الكيان العريق الآمن.  نعم .. سمو الأمير يعلم الجميع أن أبناء الوطن وأبناء القطيف، يقفون صفا وحدا وراء قيادتهم، وهذا ما يزعج الأجندات الخارجية، لان جميع مشاريعهم الظلامية تحبط، وتنحر على عتبات الولاء والاخلاص والصف الواحد خلف القيادة.  نعم .. لقد كانت الرسالة واضحة من الدولة ومن أبناء الوطن بالتصميم على القضاء على هذه الفئة المجرمة، وان قدرات رجال الأمن والمواطن كفيلة بقلع الارهاب من جذوره مهما كانت لغته وجنسه ومذهبه، وان الاعتداء على رجال الأمن واستهدافهم عند قيامهم بواجبهم الوطني هو اساءة للحمة هذا الوطن ومكتسباته ونسيجه ومكوناته، كما انه مخالفة صريحة لأمر الدين الذي يحرم سفك الدماء الحرام.  نعم سمو الأمير .. كلنا ذاك الرجل إذا دعت الحاجة.