مقطع الفيديو الذي يوثق هذا الموقف وهذا التعليق من الراجحي، شهد تناقلاً مهولاً وتعاقبت على بثه أهم المنصات الإعلامية على شبكات التواصل وعبر فقراتها الإخبارية، ولا عجب في ذلك، فالمقطع جاذب بعفويته ويحمل في طياته رسائل مهمة ومنها ما يلي:
• نحن مجتمع آمن، وفي حالتنا اليوم هذا العدوان ماثل في الاعتداءات الغاشمة والمتكررة للحوثي، والتي أدانها العالم أجمع.
• هذا المجتمع قوي الإيمان، شديد الثقة في قيادته الرشيدة، وواثق جداً من قدرات أبناء هذا الوطن القائمين على حمايته وردع أيّ اعتداء.
• قناعتنا صادقة، ولذا تشكّل هذه القناعة ركيزة لموقفنا وسلوكنا تجاه العديد من التحديات.
• الهدوء والعفوية من أصدق الوسائل لتدوين مواقف تعكس يقيناً اجتماعياً راسخاً.
• أن هذا المجتمع دائماً ما يقابل الجنون باتزان العقل وحكمته وثباته.
المجتمع أنموذج في ثباته وتلاحمه؛ ومع تقدم وسائل الإعلام وتطورها المتسارع انتقل هذا المشهد إلى العالم، فأصبح العالم أجمع يرى كم نحن متمسكون بأماننا وطمأنينتنا، مدركين حقيقةً مفادها أنه لا يعبث بالإنسان أمر قَدَر انتقاله من الطمأنينة إلى الخوف والقلق، وأن الوطن هو ضمن قائمة ذهبية معنونة بـ «قائمة أغلى ما يملكه الإنسان».
كل يوم يمضي تزداد ثقة هذا الشعب في اقتراب ردع العدوان الحوثي عبر الجهود العسكرية لقوات التحالف، كما يتعاظم اليقين يوماً بعد يوم في أن المجتمع الدولي سيتبنى موقفاً موحّداً لن تجد معه ميليشيا الحوثي فرصة للبقاء ولو في ظلمة كهف من كهوف قِفار اليمن أو جباله وحتى سحيق الوديان.
@abdullahsayel


