شعاع الدحيلان

جائزة التميز

في جائزة تحمل عنوانا للتميز، وتنطوي بها العديد من المزايا، استبشرت السعوديات خيرا، فإنجازاتهن محط تقدير واهتمام، وجهودهن في موازينهن، فلم يعد تكريمها، حيث وضعت هيئة جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله للمرأة السعودية المتميزة، شروط وأحكام عامة تتعلق في المرشحة نفسها والاشتراطات العامة، التي تضمن نزاهة التقييم والمراحل التي تمر بها المرشحة من قبل الهيئة واللجنة المختصة.وتضمنت أبرز الشروط أن تكون المرشحة سعودية الجنسية وأن تكون لها أعمال ريادية فريدة وسابقة عن باقي الأعمال وتختلف عن المرشحات، كما يشترط أن تكون للمرشحة مجهودات متميزة وواضحة على المجتمع والبيئة والاقتصاد العام، واعتبرت الهيئة أن إحدى الشروط الهامة هو أن يتطابق موضوع الترشيح مع غايات الجائزة وأهدافها وبرامجها وتعليماتها.الشروط التي وضعت ما هي إلا إنصاف للمرشحات اللاتي قدمن طيلة الأعوام الماضية منجزات نفتخر بها جميعا، الجائزة من وجهة نظري تذكير وليست تتويح، فالتذكير بما تبذله المرأة السعودية من أجل تنمية مجتمعها واجب علينا جميعا، ومنطلق نتمسك به.تعكف المرأة السعودية على تقديم كل ما يمكن والمملكة حرصت على تعزيزها وتمكينها من القيام بدورها الطبيعي في دفع عجلة الازدهار والنماء الذي تشهده اليوم، وعبر مراحل التاريخ أصبح لها مشاركات فعّالة في «الحوار الوطني» من خلال عقد المنتديات، وورش التدريب، ونشر ثقافة الحوار في الأسرة والمجتمع كله، كما استحدثت أقساما للنساء في العديد من الجهات، ولا زالت تتميز وتبدع وتحقق الآمال والتطلعات.خطوات لافتة تحققت للمرأة في وقتنا الحالي تشهد في تفاصيلها على توفر الدعم الكامل للمرأة وقضاياها في شتى مجالات الحياة، تستحق الذكر والاستعراض ضمن مسيرة المرأة في ظل توفر العديد من الفرص أمامها، فالجائزة فرصة متجددة لمراجعة ما قدمته المرأة السعودية من أعمال متميزة في مجال تطوير وتقدم الوطن، فالمرأة السعودية نالت التكريم من ولاة الأمر، نظير ما قدمت للعلم من نتائج وصلت أصداؤها إلى العالم، وطموحها لا يزال يتطلع إلى الارتقاء بمكانتها في مختلف المجالات وأن تحقق من خلاله الإنجازات المتميزة التي تسهم في رفعة الوطن.فالمرأة السعودية لديها استيعاب تام لمستجدات ومتطلبات عصرها وفقا لما يلائم طبيعتها، ولا يتعارض مع الشرع، وحققت العديد من المكاسب والإنجازات في فترة وجيزة، فتحية خاصة تستحقها المرأة السعودية على كل ما حققته من نجاحات وإنجازات، خاصة وأنها لا زالت تتطلع إلى انجازات أضخم وأكبر، لتستحق بالفعل وقفة تقدير واحترام من العالم أجمع.لن تكفي الأسطر للتحدث عن مشاركاتها وإنجازاتها، وكل الشكر والتقدير للقائمين على جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز «رحمه الله» للمرأة المتميزة.