شلاش الضبعان

سيدي موظف القطاع الخاص

سئل نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي الكسب أطيب؟! فقال: "عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور"، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده"، وقال أهل الخبرة: تسعة أعشار الرزق في التجارة!ولذلك فأنت -يا عزيزي- أحد بناة هذا الوطن بما تقدمه من عمل وإبداع، وتظل بهمتك واجتهادك ترسم صورة مشرّفة للشاب السعودي، تحمي بها المجتمع وتواجه الظلم وتشويه الصورة الذي يتساهل البعض في رميه على شبابنا بلا دليل ولا برهان، ويظل المؤمل فيك أن المستقبل المشرق لك، وما أنت فيه الآن إلا خطوة في طريق بناء مشروعك الخاص الذي ستفخر به ونفخر بك وبه!.ولا يشك من يعرف أبسط أبجديات الإدارة وأسس التميز، أن إكرام شركتك لك هو إكرام للوطن الذي فتح ذراعيه لها، وأكرمها بخيراته، وبالمقابل فإن تجاهلك خسارة عليها في الحاضر والمستقبل!ولذلك كله، أتمنى ألا يثبطك تجاهل بعض مؤسسات القطاع الخاص لمكافأة الراتبين التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- لشعب المملكة العربية السعودية، ولا ما تبعه من حملات سخرية يتبناها بعض قليلي الإدراك والتفكر!بل يجب أن يكون هذا دافعاً لك لمزيد من التميز والإبداع والسعي الجاد لقطع خطوات الألف ميل التي بدأتها من أجل إنجاز مشروعك الخاص القادم الذي يعلي اسمك وتكرّم من خلاله أبناء وطنك!ولو راجعت سير الناجحين -خصوصاً في القطاع الخاص- لوجدت أن أحد أهم دوافع نجاحهم ما تعرضوا له من ضغوط وحملات إحباط وتجاهل، سموا عليها فكانت وقوداً وأساساً لتميزهم، بل إنهم ينظرون إليها اليوم نظرة شكر وامتنان!أقدر ما تعانيه -عزيزي- خصوصاً الشاب الطموح المبتدئ، ولكن ثق أن هذا التجاهل سيخسر بسببه أصحابه، وأن العاقبة لمن سار في طريقه بصبر وإخلاص واستعانة بالله، مع تطويع كل ما يواجهه من مثبطات لصالحه!، وثق أن الأسوياء فقط هم من يدعمون ويفخرون بكل شاب طموح مجتهد!. متخصص بالشأن الاجتماعي