كيف تثبت حبك لمليكك؟!
ما إن أعلن الديوان الملكي بالأمس أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- دخل مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض؛ لإجراء بعض الفحوص الطبية، حتى خرج الجميع من دائرة الانشغال بالأمور الهامشية وإساءة الظنون التي سجن البعض نفسه فيها، إلى رحابة اجتماع الكلمة ووحدة الصف ورقي التوجه، وحتى يكون هذا الخروج من حالة التيه التي يسعى البعض لإدخال الوطن فيها دائماً، نتمنى أن يكون هذا الحب كما أراده من وجهت إليه كلمات الحب:- حباً نابعاً من الواجب الشرعي تجاه ولي الأمر، ومصلحة الوطن التي لا يكاد يخلو خطاب من خطابات خادم الحرمين الشريفين من التركيز عليها، لا حباً وقتياً أو حسب قاعدة إن أعطي رضي، وإذا لم يعط كان من الصامتين.- وسيلة للتسامي على الصغائر، والبعد عن إيذاء الوطن في عقيدته وقيمه ونجاحات الناجحين من أبنائه، بحثاً عن سبق يزول سريعاً ولا يبقى منه إلا أشواكه، أو شهرة لا تشرف صاحبها وتكون وبالاً عليه وعلى من بعده.- أداة لبناء وطنك من خلال جدك واجتهادك، وحرصك على تشريف نفسك ورفعة اسم وطنك إلى المكانة التي تليق به، فالحب الحقيقي يعني بناء حقيقيا وإلا كان حباً مزيفاً ومجرد أمانٍ، وما الأماني إلا رؤوس أموال المفاليس.- تنفيذ وصايا خادم الحرمين الشريفين من قبل كل من ولاه الله مسؤولية، وهي التي جعلت خدمة المواطن على رأس أولوياتها، فحب المسؤول الحقيقي لوطنه ومليكه يتضح من خلال نجاحه في عمله وخدمته لمواطنيه. فالأمر كما قال خادم الحرمين الشريفين (إن المسؤولية المشتركة بين الجميع تفرض على كل مسؤول تقلد أمرا من شؤون هذا الشعب الكريم مسؤولية القيام بأمانته واضعا نصب عينيه بأنه خادم لأهله وشعبه وما أعظمها من خدمة إذا توشحت بالأمانة والإخلاص والتفاني والعطاء والتواضع. وليعلم كل مسؤول بأنه مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمامي وأمام الشعب السعودي عن أي خطأ مقصود أو تهاون.)أدام المولى على قائدنا نعمة الصحة والعافية.