كلنا حرس للحدود.. ولكن!
قرأت تصريح المتحدث الرسمي باسم حرس الحدود اللواء البحري محمد بن سعد الغامدي الذي جاء فيه: بأنه نظراً لقرب موسم الربيع، وما يتوقع أن يصحبه من كثرة مرتادي المناطق البرية لغرض الرعي أو التنزه أو التجول والصيد، فإنه يجب عليهم التقيد بالتعليمات، التي تنص على عدم الاقتراب من المناطق المحظورة، وكذلك التعليمات الواجب اتباعها عند طلب دوريات حرس الحدود التوقف لأحد المخالفين لغرض التأكد من أوراقه الثبوتية، واستشعار خطورة عدم التوقف أو التقيد بذلك!وبيّن أنه قد تم زيادة عمق منطقة الحدود البرية لتصبح عشرين (20) كيلومترًا من خط الحـدود في كل من المنطقة الشرقية (قطاع حفر الباطن)، ومنطقة الحدود الشمالية، ومنطقة تبوك، ولمدة عام من تاريخ القرار، ويراعى في هذه المنطقة جميع ما يراعى في منطقة الحدود من الأحكام الواردة في نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية.انتهى تصريح سعادة اللواء ولا شك أن حماية حدودنا مطلب ومهمة كل مواطن فكلنا حرس لحدودنا، ومصلحة حفظ الحدود هي مصلحة كل مواطن ومقيم، ولكني أتمنى حتى تتحقق الأهداف المرجوة ولا تكون القرارات تدميراً لجهود حرس الحدود ودورها المشهود، أن يتم تدريب الأفراد على طرق التعامل مع المواطنين، خصوصاً أصحاب المواشي الذين يبحثون عن المراعي لإبلهم وأغنامهم، فهم ليسوا كغيرهم سواء في الدافع الذي دفعهم للاقتراب من المناطق الحدودية أو السن، كما أتمنى ألا تكون الغرامة المالية أو السجن هي العقوبة الأولى والوحيدة خصوصاً لمن لا يملك واسطة!كما أتمنى ألا يتم التساهل في زيادة عمق منطقة الحدود البرية، فالملاحظ أنها كل عام تزيد من 5 كيلو مترات إلى 10 كيلو مترات والآن 20 كيلو متراً ولا ندري أين ستصل في الأعوام القادمة؟! فمنع هذه المناطق التي كانت متاحة للمواطنين قبل سنة فيه مشقة كبيرة عليهم من أجل مخاطر محتملة! كما أنه لن ينهي المشكلة بل قد يزيد الرغبة لتجاوزها بحجة بعدها عن خط الحدود، ومن ثمّ التساهل في تجاوز ما بعدها!كما أتمنى وهو الأهم أن يتم تطبيق القوانين -خصوصاً المنع- على الجميع بلا استثناءات!حفظ الله حدودنا ورجالنا.