تخصيص 50 مليونا
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالله السدحان حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على السير بنهج تحويل المستفيدين من الجمعيات إلى أيادٍ منتجة عبر تخصيص مبلغ قدره 50 مليون ريال سنويا لمشروع التدريب الحرفي النسائي لمن هم مشمولون بخدمات الجمعيات الخيرية أو الجمعيات التعاونية أو لجان التنمية.حيث صدر الأمر الملكي الكريم بتخصيص بند بمبلغ 50 مليون ريال يتم صرفه على برامج التدريب المهني والحرفي للنساء. وبين أن الوزارة سعت الى تنفيذ هذا الأمر من خلال عدد من الجمعيات الخيرية والجمعيات التعاونية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية وجمعيات الزواج ومراكز الأحياء خلال الأعوام الثلاثة السابقة 1432- 1433 - 1434 ويحمل اسم «مبادرة حرفتي».المبادرة التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية، بادرة ألقت في محتوياتها كنوزا من ذهب، تتطلب خطة للتعامل معها. فالدعم لا يتوقف عند حدود التمويل، وإنما بحاجة إلى التنمية أيضا، فعندما بادرت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بتدريب 1015 فتاة في مجال التزيين والتجميل، منذ مطلع العام الحالي، بدأ العديد من المهن الحرفية أيضا يشهد حراكا بشأن التوظيف والتأهيل، وخرط الشباب في مبادرات تطلقها الجهات الرسمية. ومبادرة حرفتي هي تحسين مستوى مجالات العمل الحرفية والمهنية والمحافظ عليها عبر السنين، بهدف تمكين الأجيال من الأعمال الحرفية، ودعم أنشطتهم وصقل مواهبهم.50 مليون ريال سنويا، لمشروع التدريب الحرفي النسائي، يتطلب ضرورة وضع خطط إستراتيجية، لنشر ثقافة العمل الحرفي المهني، وإعادة النظرة التي كانت تكتسي تلك الأعمال، بعيدا عن تهميشها أو اعتبارها «لمن لا وظيفة له»، على العكس فهي وظيفة وعمل «الموهوبين» القادرين على الإنتاج والإبداع مع ضرورة الابتكار والفن في هذه الأعمال التي تتطلب سلسلة خطط من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، وربط العمل الحرفي بالمناهج الدراسية. فالحصول على هوية للأعمال المهنية، يدخلنا في المنافسة العالمية ويحقق حملة تطلعات وطنية، حيث ترتبط تلك الأعمال والإشغال بصورة غير مباشرة في الاقتصاد الوطني والناتج المحلي. ويتضح مؤشرها عبر الأنشطة التي تقام والدعم التي تحظى به تلك المهن، مقابل الحفاظ عليها فهي موروث حضاري ومكتسب يضمن مستقبل صانعي الوظائف والباحثين عنها، فالتدريب عنوان والتأسيس رسالة والاستمرارية مستقبل.نصبو إلى أن تكون «مبادرة حرفتي» بوابة الأمل ومفتاح وتستبشر به النساء ليجدن أنفسهن وسط عمل متقن مدرب محتضن بعيدا عن الفوضى والتخبط والجهود الذاتية.