جمعية الرحمة الطبية «أحسنت»
هي من الجمعيات الطبية الخيرية التى تعمل بصمت، وأول جمعية خيرية متخصصة فى المجالات الطبية عامة فى المنطقة الشرقية ورغم عمرها القصير الذي لا يتجاوز عشر سنوات، إلا أنها بحق استطاعت أن تقدم خدمات صحية وتوعوية لجميع شرائح المجتمع والتواصل مع العاملين فى المجال الصحي من خلال العمل المؤسسي وتفعيل الشراكات البناءة مع مختلف قطاعات المجتمع.برزت جهود الجمعية من خلال الشراكات بينها وبين مؤسسات الدولة والشركات، ونجحت بشكل كبير فى شراكتها مع أرامكو السعودية فى مشروع العيادات المتنقلة بهدف الكشف المبكر عن أمراض العصر لدى فئات المجتمع المختلفة، ومشروع توفير الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة مع تقديم خدمات مساندة كعيادة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وفق برامج عالمية وعيادة الاستشارات النفسية والطبية وبرنامج (إشراقة أمل) لتوعية أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بحالات الاعاقة لدي الأطفال وطرق التعامل معها. الجمعية لم تغفل أوساط الشباب والجامعات فحظيت بتوقيع مذكرتي تفاهم بين الجمعية وكل من جامعة الدمام وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فى سبيل تفعيل العمل التطوعي فى أوساط طلاب الجامعتين، وأثمرت الشراكة تكوين فريق (شباب الرحمة) التطوعي من عدد يصل إلى 150 شاباً من طلاب الجامعات.مشروع "وقاية" من المشاريع المبتكرة للجمعية ويهدف لتوعية الشباب حول القضايا التى تمس حياتهم اليومية، ولفت انتباههم لجوانبها التى يمكنأن تؤثر سلباً أو إيجاباً على صحتهم وسلامتهم، من خلال التوعية بالسلامة المرورية، وأضرار التدخين، والمخدرات، واستخدامات التقنية.يؤخذ على الجمعية عدم محاولة الوصول الى الإعلام بالشكل المعتاد للعديد من الجمعيات الخيرية، ولعل جزءا من نجاح أي مؤسسة أو جمعية هوالابتعاد قليلاً عن الاضواء وترك الأعمال تتحدث، وكما انتقدت جمعيات فى مقالات سابقة، أكتب - ومن باب الأمانة - كما قلنا للمسيء أسأت، نقول الآن: "يا جمعية الرحمة الطبية الخيرية بالمنطقة الشرقية" أحسنت, والله المستعان.