د.عبدالرحمن الربيعة

حمايــــة أمــــن الوطـــن

الشعب السعودي يحب وطنه، مخلصا لقيادته ويسعى لتكون بلادنا متقدمة في كافة المجالات وتتمتع بأفضل استقرار أمني وبأحسن مستوى اجتماعي يعيش به المواطن في كافة المناطق، وهذا الشعور الإيجابي لدى الشعب السعودي يعتبر مكسبا وميزة وطنية يجب الاستفادة منها لترسيخ مبدأ الانضباط وحماية الوطن من كل اعتداء أو أطماع أو توجهات تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار الذي نعيشه في المملكة ولله الحمد. إن تطبيق نظام الخدمة العسكرية الإلزامية للشباب السعودي يعتبر برنامجا ناجحا جدا ليشعر الشاب بأهمية أمن الوطن وحمايته من أي أضرار تهدد بلادنا، حيث سيكون هذا الشاب هو جزء من المنظومة العسكرية التى تقف في ميدان الشرف للدفاع عن المملكة العربية السعودية وحماية أراضيها وأمنها ومكتسباتها الاقتصادية التي جاءت بعد سنوات من البذل والكفاح لتحقيق النمو والتطور العمراني والصناعي والاقتصادي لبلادنا، أضف إلى ذلك فان الخدمة العسكرية للشباب تضيف لهم مبدأ الانضباط والتعود على النظام الذي هو منهج مطلوب تطويره لدى شبابنا الكريم الذين لم يعيشوا فترة قلة المكاسب والامكانيات المادية التي مرت بها بلادنا العزيزة قبل أكثر من خمسين عاماً حيث بذل الآباء والأجداد عملا وجهدا شاقا لتدبير حياتهم اليومية ولتوفير المعيشة لأسرهم، وقد تكرم الله علينا بفضله بأن توفرت لبلادنا الغالية الموارد المالية الكبيرة التي ساعدت على وجود نهضة وتطور ورفاهية معيشية للمواطن وتحقيق تنمية عمرانية وصناعية واقتصادية في كافة المجالات وشملت جميع أرجاء وطننا المبارك، وهذا بطبيعة الحال يُحتم علينا جميعاً السعي الجاد للمحافظة عليها ورعايتها بكافة الوسائل خصوصاً مع وجود أعداء يحاولون النيل من مقدرات بلدنا وخلخلة أمننا الوطني. إن النعمة والرفاهية التي نعيشها في المملكة العربية السعودية بفضل الله تُحتم علينا المحافظة عليها والسعي لحمايتها بأيدي أبنائنا الشباب المخلص لوطنه من خلال مشاركتهم المباشرة في مهام حماية أمن بلدهم عن طريق الخدمة العسكرية لفترة محدودة والتي ستنمي حتماً تطوير قدرات أبنائنا مهنياً وعملياً ونظامياً ليكونوا مثالا للشباب الجاد والنشط الذي سيساهم في نهضة وتطور وطنه ليحقق أعلى المستويات التنموية ... وإلى الأمام يابلادي.