«الأفضلية لبنات الرياض»
عدد من أولياء أمور بعض الطالبات في المنطقة أوصلوا لي استياءهم الشديد من إدارة القبول والتسجيل بجامعة نورة بالرياض. يقولون إن بناتهم تقدمن بطلب التسجيل الكترونيا في موقع القبول والتسجيل، لكنهن لم يتمكن كونهن من خارج الرياض، مما اضطر أولياء الأمور لمرافقتهن للتسجيل حضوريا بالعاصمة، وأنهن وبعد انتظار ثلاث ساعات لم يقبلن بحجة أن نسبة القبول لطالبات الرياض هي 76% ومن خارجها 85%، مما عده أولياء الأمور تمييزا غير مقبول.وللتأكد فقد بعثت برسالة عبر «تويتر» على حساب القبول والتسجيل بجامعة نورة سألتهم إن كانت الأفضلية لطالبات الرياض فكانت إجابتهم بنعم، مما يعني أنهم لا يخفون شيئا عن الناس. أتفهم ظروف الجامعة، فعدد سكان العاصمة وصل لأرقام قياسية معظمهم من خارج الرياض لا من أهلها، مما يعني أن المقبولات هن من مختلف مناطق المملكة بما فيها المناطق الرئيسية كالغربية والشرقية، وهو أمر يلغي اعتقاد التمييز المناطقي.كما أتفهم حساسية الطالبات من خارج العاصمة اللاتي يعتقدن بأن هناك تمييزا بينهن وبين طالبات الرياض. وأمام هذه الواقعية في الطرح أرى أن معالجة القبول بالنسبة للطالبات أمر في غاية الأهمية، فبقاء البنات دون دراسة أو عمل أمر مؤرق لهن ولأسرهن وللمجتمع، وذلك إما بقبولهن في جامعة نورة أو بزيادة الطاقة الاستيعابية لجامعة الدمام، أو إنشاء جامعة جديدة خاصة بالبنات وفي مختلف التخصصات في المنطقة الشرقية ولكم تحياتي..