رحمة بالمصلين ..
من أولويات وزارة الشؤون الإسلامية تهيئة الجوامع والمساجد لاستقبال المصلين بالاثاث النظيف وأماكن الوضوء وأجهزة التكييف والانارة الجيدة ومواقف السيارات المتوافرة. وعندما تشاهد فى صلاة الجُمع فى أكثر جوامع الشرقية المصلين وهم يفترشون الطرقات ومواقف السيارات والارصفة المحيطة بالجوامع ويسجدون على الاحذية، فى درجة حرارة تلامس الخمسين المؤية ونحن نجرم العمل تحت هذه الحرارة فكيف بالمصلين؟ وعندما تتفاجأ بدورات مياه لا ترقى الى المستوى الادنى من الصيانة وانعدام تام للنظافة هذا إذا توافرت بها المياه !! وعندما تخرج من المسجد بعد كل صلاة وقد توسم ثوبك الابيض ببقعتين تميلان الى اللون البني المسود على الركبتين وجزء من الجبهة، فهناك خلل وسوء إدارة لقدسية المكان وعدم تنفيذ للامر الالهي بقوله تعالى: ( أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود).هناك جوامع غاية فى النظافة تعج بها العطور وأوراق التنشيف والماء البارد وتجد دورات المياه تشع بها النظافة المستمرة وتتوزع بها المطهرات والصابون وورق التنشيف ولا تسأل عن القائمين على هذا المسجد، لانك ستجد القائمين عليها أفرادا وعوائل - جزاهم الله خير الجزاء - ويتبادر الى ذهنك السؤال البدهي: هل الوزارة عاجزة عن إدارة جوامعها ومساجدها؟ وهل هؤلاء الافراد أكثر دخلا وحنكة وإدارة من الوزارة نفسها؟ الآن ونحن نستقبل الشهر الفضيل فى صيف قائظ من غير المعقول أن يصلي الناس الجمع والأعياد وهم ينتشرون على الارصفة ومواقف السيارات. هناك حلول سريعة كالخيم المكيفة أو فتح مساجد الفروض بتوزيع منطقي رحمة بالمصلين، والله المستعان.