أنيسة السماعيل

الاشتراكات الصحفية

الصحافة وسطورها مرآة تعكس صدق محتوياتها من أخبار وما تحمله من صدق ومصداقية وما تنقله من تغطية صحفية تهم كل قارئ ومتابع.إن الصحف تقتحم حياتنا اليومية في كل صباح عبر الصحافة الورقية وتسبقها  الصحافة الالكترونية تسابق في نقل الخبر والمعلومة بأسلوب له جماله وله متابعوه. إنه تحديث وتجديد ومعايشة كل جديد ان تلك المعايشة والتجديد والتحديث تدعونا إلى أن نجدد في كل ما حولنا للصحيفة ومنها المشاركة، لأننا نطمح الى مشاركة الجميع خاصة الأجيال الصاعدة التي يهمنا مشاركتها واشتراكها بالرأي والخبر والفكر والحوار.فكم نتمني ان تكون لدينا صفحات من أعداد صحفيات واعدات تتيح لهن الجريدة التدريب والعمل والتغذية الصحفية واختراق عالمهم الجميل عالمهم  العلمي والثقافي والفكري وتطلعاتهم.كم نحن بحاجة إلى ان يكون لدينا صفحة تحمل عنوان خلجات النفس يتاح فيها سماع صوت الجيل الصاعد وما يواجهه كم نحن بحاجة إلى ان يكون لدينا صفحة تحمل عنوان خلجات النفس يتاح فيها سماع صوت الجيل الصاعد وما يواجهه في فترات كثيرة من حياته خاصة ميوله العلمية والعملية والترفيهية.إن سماع صوتهم والمعايشة مع سطورهم في كل مواقعهم بحاجة لسماع صوت المراهقين وأنواعهم العدوانية والصامتة والمتمردة والطامحة اننا بحاجة لمعرفة من يتحدى نفسه بسيجارة وتفحيط سيارة.إننا بحاجة إلى ان يكون لهم رقم متميز في الاشتراك والمشاركة خاصة في حملة الاشتراكات الصحفية التي تقام كل سنة التي يجب ان يكون لتلك الحملات أساليب متنوعة وتقام على فترات. فكم نحن بحاجة لحملة في المدارس وعمل اتفاقية بين التربية والتعليم وتعيين طلبة وطالبات يكونون جسرا يربط الصحافة بصوت الجيل، ويكون شعارها: صوتك مسموع، وان تنشأ جمعية للكتابة والبحث ونخصص لهم حملة اشتراكات يخصص لها مهرجان وجوائز ويتم خلالها اختيار الصحفي والصحفية الصاعدة والمقال المؤثر في محيطها.إن تنوع حملات الاشتراكات للجريدة والتجديد مهم، لان التكرار في طريقة ترويج تلك الحملات أفقدها التشويق ويجب ان تقام بطرق وخطط مختلفة، لان عمليات السحب والجوائز التي تتكرر كل سنة بحاجة للتجديد.فنحن بحاجة لحملة خاصة للطلبة والطالبات وحملة خاصة تقام في الغرف التجارية ومع رجال الأعمال وحول دور الصحافة في التواصل وتميزها في تغطية كل ما يهم المواطن من خدمات اجتماعية وان يكون لدينا حملة اشتراكات عامة يشارك فيها الجميع.إن التنوع في الطرح والاشتراكات وجذب كل الفئات للاشتراك في صوتنا الناطق «صحافتنا» التي تنقل الخبر والتطلع والطموح لذلك يجب ان يكون هدفنا في كل طرح، ومشاركتنا كل فئة بأسلوب يتجدد ويتغير.فالجميع بحاجة للمشاركة والمعايشة قبل الجائزة، فلنكمل بعضا، ولتكن صحافتنا صوتنا الناطق من كل موقع علمي واجتماعي واقتصادي، وان تعايش ما يجري حولنا من تغيرات وتوجهات.