المتنزهون غاضبون وهذا هو الحل
من خلال متابعتي لردود وتعليقات القراء على موضوع الأمس «سياحة الجرذان» لمست تذمرا شديدا منهم حول دورات المياه في الواجهات البحرية والشواطئ وبعض الساحات التي تخصص للاحتفالات. وكنت قد مررت قبل فترة على العديد من تلك الدورات ووجدت معظمها في وضع سيئ وصيانتها شبه معدومة والروائح التي تحيط بالمكان غير محتملة. وأمام هذا الوضع لا ألوم الناس إن هي تذمرت فمن يشاهد تلك الواجهات الجميلة والمتميزة يتألم عندما تضطره الظروف هو أو أحد أفراد أسرته لدخول تلك الدورات، كما لا ألومهم إن صبوا جام غضبهم على البلديات المشرفة كون ذلك من أبسط الأمور المناطة بها. الأعداد الكبيرة التي ترتاد المتنزهات يجب ألا تكون عذرا أو مبررا للوضع السيئ لدورات المياه، فهناك مدن تستقبل أضعاف ما تستقبله واجهاتنا البحرية ومع ذلك تبدو دورات المياه عندها في أحسن حال.وحتى لا يكون طرحي للمشكلة مجرد تنظير، فإني اقترح على الأمانات والبلديات تصنيع دورات مياه متنقلة على عجلات لا يقل عدد الدورات في كل مقطورة عن 50 دورة مياه يمكن نقلها في الإجازات والمناسبات على أن تجهز المواقع التي ستنقل لها بخزانات أرضية للصرف وعلوية للمياه مع تخصيص عمالة كافية للتنظيف. هذه الفكرة تغنينا عن الحاجة لمزيد من دورات المياه الثابتة وتكفي لخدمة المتنزهين ولكم تحياتي.