شلاش الضبعان

كيف تستقبل حياتك الزوجية؟

عزيزي الشاب/ عزيزتي الشابةنبارك لكما حفل زفافكما، ونتمنى لكما حياة زوجية سعيدة، وهذه مجموعة من النصائح التي قد تعينكما -بعد الاستعانة بالله- على استقبال حياتكما الجديدة القادمة بأمن وأمان:-  كن شجاعاً! وامنع التدخلات الجانبية من أمك وأخواتك وعماتك وخالاتك، وكوني شجاعة! وامنعي المساهمات الكريمة من أمك وأخواتك وخالاتك وعماتك في حياتكما، حتى ولو كان الكل يعلن أنه لا يريد إلا الخير لكما، فإن رأيتما إصراراً أو غضباً، فوجها لكتائب الفزعة سؤالاً واحداً: هل كنتم ترضون أن يتدخل أحد بزواجكم؟!-  لا تكن مادياً! ولا تكوني مادية! فأسواره نقصت من المهر! أو متابعة من أهدى وأعان من الأقارب والقريبات، وتكرار التذكير بأنكما ساهمتما في حفل زواجه! لن تستفيدا منه إلا تعكير صفو حياتكما وتشويه علاقاتكما من أجل شيء لا يستحق!-         لا تكن «مهايطياً!» ولا تكوني «مهايطية!» يعني الأوضاع معروفة والله يعينكما على تسديد القروض! ولذلك ما الداعي للاشتراط أن تكون الطقاقة أفضل طقاقة في الشرق الأوسط؟! وقصر الأفراح لا تقل قيمته عن عشرين ألفا؟! والزفة بسيارة من موديل خاص تركبها في الزفة فقط ثم تعود لسيارة العمر الكورية؟ وإحضار شعراء لا يفتحون أفواههم إلا على حسب ما يدفع لهم، فإن دفعت ربع قرضك الذي استدنته فأنت شيخ من شيوخ! وإن دفعت النصف تنتقل إلى شيخ الشيوخ، وإن دفعت أكثر فأنت صاحب النظرية النسبية!-    لا تطع استشارات الفارغين! فمن يتبرع  -في العادة- بتقديم استشارات الذبح والسلخ هو أجبن الناس في بيته! ومن تتبرع بتقديم سلسلة ( كيف تجعليه خروفاً في أسبوع؟) و (كيف تسيطرين على أمه؟) لم تجد من يقف على باب بيتها، لذلك إن استشرت فلا تستشر إلا خبيراً!-   كن واقعياً! وكوني واقعية! فالحياة ليست مسلسلات وممثلين يقرأون نصوصاً مكتوبة! ويمثّلون أدواراً رسمت لهم! أو سيدات شاشة لا يظهرن إلا بعد أن يضعن أطناناً من الماكياج! ولذلك فلا داعي للشماتة وإجراء المقارنات التي تضر ولا تنفع!ودعواتنا لكما بالتوفيق والسعادة!