انيسة الشريف مكي

تجديد العهد والولاء

سمعاً وطاعة سيدي نقولها بكل صدق وأمانة، بكل حب وإخلاص، بكل تقدير واحترام، بكل إكبار وإجلال، بكل ولاء لمليك نحبه ويحبنا. في كل عام نجدد البيعة بالسمع والطاعة والوفاء للأب والأخ والصديق الكبير في كل شيء، في اهتماماته بشعبه وفي حرصه على مصالح أمته، العدالة همه الأكبر رعاه الله وسدد خطاه، الخلوق والمتواضع والحنون على الضعيف واليتيم والأرملة والفقير قائد مسيرة الخير والعطاء أبو الشعب ومليكه الحريص على تلمس احتياجاته في شتى مناحي الحياة، والساعي لتوفير كل سبل الراحة والاطمئنان والعيش الكريم حفظكم الله وأبقاكم ومنحكم الصحة والعافية. سيدي ومولاي نجدد العهد والولاء في السراء والضراء، ونقف صفاً واحداً معكم، نبني ونحمي ونصون ثرى هذه البلاد الطاهرة بدمائنا وأولادنا كما علمتمونا من خلال عطائكم اللامحدود، وتفانيكم في خدمتنا وخدمة هذا الوطن. تسع سنوات ماسية مضت سجلها التاريخ بحجم مشروعاتها الهائلة والإنجازات العظيمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتعليمية الضخمة، بعثات عالمية وجامعات في كل أنحاء المملكة أغرب من الخيال وفوق التصور، اختصرت الزمن وسابقت الاستراتيجيات، وتعدت الخطط وتجاوزت حدودها، ملأت صحائف التاريخ الخالدة والناصعة أو كادت وسجلتها بأحرف من نور، وأخرى في طريقها إلى النور والقادم أكثر.أصبح لنا نحن النساء دور فعال في إثبات الذات، تسع سنوات ذهبية.. مشاركة فاعلة في كافة المجالات وفي صنع القرار برعايتكم لناشكراً أبا متعب رفعتم رأسنا بين الدول، المملكة ضمن العشرين دولة الكبرى في العالم، وتعزز دورها بشكل كبير في الشأن الإقليمي والعالمي والسياسي والاقتصادي والتجاري، وأصبح لنا وجود كبير في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي، وعلا الصوت الإسلامي والعربي مجلجلاً في دوائر الحوار العالمي.تسع سنوات فقط ازدهار اقتصادي واجتماعي وعلمي باهر، إنجازات تلو الإنجازات ومكتسبات في مسيرة تسابق الريح من التطور والنماء ومحاربة الفساد وترسيخ النزاهة.  أسمى ملامح الحب والتلاحم جسدتموها سيدي بين الشعب ومليكه وقيادته، فشكراً جزيلاً  .شكراً أبا متعب. فلم نعد مهمشات في عصرنا الذهبي في عهدكم الميمون. أصبح لنا نحن النساء دور فعال في إثبات الذات، تسع سنوات ذهبية.. مشاركة فاعلة في كافة المجالات وفي صنع القرار برعايتكم لنا بالمشاركة في الحياة الوطنية والسياسية والبناء جنباً إلى جنب مع الرجل.شكراً والدنا الحبيب القائد الاستثنائي الكريم، رفعتم مكانة بناتكم، وليس بجديد عليكم الحرص على مصالح الشعب خاصة في التعامل مع مطالب المرأة وحقوقها، فالبناء الحقيقي في نظركم -حفظكم الله- لا يتم إلاّ من خلال اهتمامكم بفئات الشعب جميعها، أصبتم  ووفقتم فلم تخطئوا الهدف قط .   أصبحنا في عهدكم يا خادم الحرمين الشريفين في المجلس التشريعي مجلس الشورى، نحمل الحقيبة الشورية لكل التشريعات والقوانين والأنظمة في إطار كتاب الله وهدي رسوله في الترشح لانتخابات المجالس البلدية، وتقلدنا المناصب القيادية والاجتماعية المؤثرة وفي كافة المجالات داخل الوطن وخارجه.. لنا أن نفرح بهكذا إنجاز لتحقيق ذاتنا، نتأثر ونؤثر وندعو لوالدنا الحبيب.  ثقة كبيرة من قائد عظيم، وأب حريص على أفراد شعبه.  ثق يا والدنا وقائدنا أننا سنكون أهلاً للمسئولية، وسنصنع الحاضر والمستقبل العظيم -بإذن الله تعالى- شراكة رجال نعتز بهم، ونساء نثق فيهن، عشت لنا يا خادم الحرمين الشريفين ملكا، ووالدا، وراعيا أمينا قريبا منا وإن حالت بيننا وبينه المسافات. دمتم للوطن ذخراً ودام عزكم مولاي، وحفظ الله ولي عهدكم الأمين وولي عهده الكريم والقيادة والشعب والوطن.