محمد البكر

جامعة القطيف ومهازل التويتر

مع أنني لم أكتب من قبل عن حاجة منطقة القطيف لجامعة تضاف لجامعات المملكة، إلا أن هناك من تعمد إقحامي يوم أمس في نقاشات بين بعض المتابعين تجاوزت حدود الأدب وحولت الأمر إلى نقاشات طائفية أرفضها وأكرهها وأكره من يحركها. لقد مللنا ونحن نقول إن هناك أطرافا داخلية وخارجية تعمل وفق أجندات يهمها خلق البلبلة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد، كما حذر الكثير من الكتاب والمثقفين من أصحاب تلك التوجهات ومن حسابات وهمية بالمئات لا  «هم»  لها إلا إحداث الفرقة والفتنة بين أبناء المملكة، ومع كل ذلك ما زال هناك من يتفاعل ويزايد دون أن ينتبه للفخ الذي نصب له. المطالبة بجامعة في القطيف حق لأهلها كما هو حق لكل منطقة من مناطق المملكة، ولقد سبق لكثير من المناطق أن رفعت طلبات مشابهة، فلماذا يستنكر البعض مطالبة أهل القطيف؟! نحن نعرف أن الحكومة لا تنتظر طلبات المناطق لأن لها أجندة وخططا إستراتيجية تبنى على دراسات وأولويات، ومع ذلك لم نسمع أن أي مسئول قد غضب أو استنكر مطالبة أي منطقة لخدمة أو حاجة حتى لو كانت حاجة خدمية بسيطة، فما بالكم بجامعة تخدم الوطن وشبابه!!اتركوا عنكم تلك الأفكار السوداوية ولكم تحياتي.