سجدي الروقي

بوس الواوا..

قررت المنظمة العالمية للأغذية والزراعة «الفاو» اختيار الفنانة هيفاء وهبي لتصبح سفيرة للنوايا الحسنة، من أجل سعي المنظمة لتوعية المجتمعات على قضايا الغذاء والأمن الغذائي في لبنان ودول العالم كما بررت اختيارها. وبذلك تنضم الفنانة هيفاء وهبي إلى الفنانة ماجدة الرومي، سفيرة الفاو في لبنان أيضا، وإلى قائمة تضم 43 اسما لشخصيات فنية وسياسية ورياضية ومشاهير من بلدان مختلفة تم اختيارهم سفراء للفاو. ولو أن المعايير التى يتم بها اختيار سفراء النوايا الحسنة غير معلنة ومجهولة الا أن اختيارها للنوايا الحسنة جاء بنوايا سيئة «فلا حُسنا نراه ولا حسينا»المعايير التى يتم بها اختيار سفراء النوايا الحسنة غير معلنة ومجهولة الا أن اختيارها للنوايا الحسنة جاء بنوايا سيئة «فلا حُسنا نراه ولا حسينا»وكما يقول إخواننا المصريون: «كله كوم واختيار الراقصة فيفي عبده «الام المثالية» كوم!!» الام لثلاث فتيات سيفخرن أمام زميلاتهن ويعايرنهن بأن أمهاتهن لم يكن مثاليات ولم يهززن كل الشحوم واللحوم!! ليحظين بهذا الشرف الرفيع، وهذا اللقب يعني الشيء الكثير للمصريين وأعطيت وهي لا تستحق أن تعطى لقب «أم أربع وأربعين».التكريم تأكيد على تحقيق إنجاز، ومن ثم فهو قيمة مجتمعية للتشجيع على الاجتهاد والعمل الجاد، والجائزة سلمت فى احتفال كبير بحضور أمهات الشهداء والعلماء والأستاذة! ومصر تعج وتزدحم بمثلهم، ولكن التكريم خالف المكان وتجاوز الزمان ولعله نتاج الديمقراطية الوليدة. من اليوم فصاعداً لن «نبوس الواوا» ولن نبحث عن أم مثالية، حتى تعتدل الموازين. والله المستعان.