يا بخت من عنده ليموزين
قضية سيارات الأجرة المعروفة لدينا باسم «الليموزين» عجيبة وغريبة، فرغم المصائب التي يرتكبها سائقو تلك السيارات، ورغم الفوضى التي يحدثونها في شوارعنا، واللامبالاة التي لا تدل إلا على الاستهتار بأنظمة المرور وبحقوق الآخرين وسلامتهم، رغم كل ذلك إلا أنهم لم يجدوا من يردعهم أو يوقف فوضويتهم.في المملكة هناك أكثر من 20 مليون نسمة يتضرر معظمهم من تجاوزات سائقي الليموزينأحيانا أتمنى لو كانت عندي حصانة مثل حصانتهم حتى لو كنت مثاليا في قيادتي. سؤال يردده الجميع ويبحث عن إجابة وهو «ممن يستمد هؤلاء الوافدون قوتهم، ومن الذي يعطيهم حق التوقف في أي لحظة وفي أي مكان حتى لو كان في وسط شارع مزدحم أو طريق سريع دون خوف أو تردد؟! سمعنا بأن هناك تنظيما جديدا لخدمة سيارات الأجرة يمنع تجولهم في الشوارع، ولكن وحتى اللحظة ما زلنا نتابع بقلق الحوادث المميتة التي يتسببون فيها، والتجاوزات التي يرتكبونها. في المملكة هناك أكثر من 20 مليون نسمة يتضرر معظمهم من تجاوزات سائقي الليموزين، بينما أصحاب تلك الشركات لا يتعدون الألف بين شركة كبيرة وصغيرة منتشرة في مختلف مدن وقرى المملكة، فهل من المعقول أن تجامل الجهات المعنية تلك الشركات على حساب ملايين البشر؟! أفيدونا أفادكم الله ولكم تحياتي