محمد البكر

الإغلاق في التاسعة خطأ

رغم المردود الإيجابي الذي يمكن أن نجنيه من تطبيق فكرة إغلاق المحلات في التاسعة مساء، إلا أن التطبيق وإن نفذ فإنه سيصطدم بأمور لا يمكن تجاهلها. هذه المرة الخصوصية السعودية حاضرة وعلى الجميع مراعاتها. فالمعايير التي يؤخذ بها في الغرب أو حتى في بعض دول الشرق، ليست هي نفس المعايير التي تحكم حياتنا وتتناسب مع ظروفنا. فمثلا هناك يمكن للمرأة قيادة سيارتها بنفسها والتوجه إلى الأسواق لتتسوق في الفترة الصباحية، بينما تضطر هنا لانتظارفي دبي ولأجل تشجيع الناس على حب الحياة وزيادة ساعات تسليتهم،  فتحت المجمعات أبوابها على مدار الساعةزوجها أو ابنها ليعود من عمله مرهقا ثم يأخذها للسوق. هناك لا يغلقون محلاتهم وقت الصلاة، بينما تتوقف حياتنا التجارية ما بين الرابعة والتاسعة مرتين لأداء صلاتي المغرب والعشاء، مما يجعل التسوق صعبا للغاية. أمر آخر قد لا يعجب البعض رغم أنه أمر واقع وهو أن التسوق لديهم حاجة بينما لدينا يعتبر وسيلة من وسائل الترفيه لانعدام البدائل كالسينما أو المسارح خاصة في الفترة المسائية، مما يعني أننا سنزيد حياة الناس مللا وكآبة. في دبي ولأجل تشجيع الناس على حب الحياة وزيادة ساعات تسليتهم، فتحت المجمعات أبوابها على مدار الساعة رغم كل وسائل الترفيه المتاحة هناك. باختصار فإن القرار له سلبيات كما له من إيجابيات ولكم تحياتي.