أهل الشرقية.. لؤلؤ ومرجان
مقال الأمس حول «كذبة شاطئ نصف القمر» حظي بتفاعل لم أكن أتوقعه من المواطنين، فعلى حساباتي في وسائل التواصل الاجتماعي تجاوزت الردود والتعليقات الألف. ولقد حاولت الخروج من التأثيرات السلبية لتلك التعليقات قبل البدء بكتابة مقال اليوم. فعلى نقيض ما يحدث في شاطئ نصف القمر من فوضى وإهمال، كان هناك عمل متميز في منتزه الملك عبدالله بالدمام.لوحات فنية تمثل تراث المنطقة المرتبط بالبحر والصيد واللؤلؤ والمرجان. مهرجان الساحل الشرقي أبهرني وحرك مشاعري كما هو الحال مع آلاف العائلات التي قصدته واستمتعت بفقراته وبرامجه. ليس من عادتي المبالغة في وصف الأشياء، لكن ما رأيته هناك كان يفوق الوصف. لوحات فنية تمثل تراث المنطقة المرتبط بالبحر والصيد واللؤلؤ والمرجان. أكثر من 500 شاب يشاركون في أهازيج الغوص ويحصلون على مكافآت مجزية، وعشرات العائلات المنتجة وجدت ضالتها لزيادة دخلها وتحسين أوضاعها المعيشية بكل كرامة، والعائلات الزائرة وجدتها فرصة للتجمع الأسري، والحرفيون مارسوا فنونهم وذكروا الجيل الجديد بحرف كادت تنقرض. لقد نجح مجلس التنمية السياحية في ترجمة رؤية سمو الأمير سعود بن نايف لإبراز الإرث الثقافي والحضاري والتاريخي لهذه المنطقة. نصيحتي لمن لم يزره أن يبادر فورا بزيارته مع أسرته لأنه من أنجح المهرجانات ليس على مستوى المملكة بل والخليج.. ولكم تحياتي.