ساهر في ميزان حسناتي
تم تداول أمنية رجل الأعمال السعودي في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الإعلام الأخرى، في أن يكون نظام ساهر في «ميزان حسناته» مثلما تداول العالم العربي مقولة القذافي «دار دار، زنقة زنقة» رغم أنه أوضح أن إيرادات نظام ساهر لا تعود له، وأنه فقط مشغل للخدمة ضمن مجموعة مشغلين آخرين غير معروفين.. وقال اني عرفت من بينهم لأن شمعتي منورة. ونحن هنا نشارك صالح كامل نفس الأمنية إذا كان ساهر بالفعل حقق الأهداف المرجوة من إنشائه، ولن نقول مثلما قال أحد المشاهير في تغريدة له بأن كامل أخطأ عندما قال حسناتي وأن مقصده كان «حساباتي».رغم أن الكثير لا يتفق معي في قضية أن نظام المراقبة المروري المعروف بساهر هو نظام نحن بحاجة له والمفترض أن نتوحد في تأييده؛ لكن بالطبع ضمن تنظيمات وضوابط وتطبيقات مرورية أشمل، وأنه بوضعه الراهن وبجهوده الأحادية لن يحقق الكثير، وسينظر له على أنه عبء اقتصادي على جيب المواطنورغم أن الكثير لا يتفق معي في قضية أن نظام المراقبة المروري المعروف بساهر هو نظام نحن بحاجة له والمفترض أن نتوحد في تأييده؛ لكن بالطبع ضمن تنظيمات وضوابط وتطبيقات مرورية أشمل، وأنه بوضعه الراهن وبجهوده الأحادية لن يحقق الكثير وسينظر له على أنه عبء اقتصادي على جيب المواطن وتنعدم قيمته الكبيرة والأساسية في حفظ النفس والأموال، كيف ذلك؟ إذا علمنا أن الحوادث المرورية تكلف الدولة المليارات سنويا وأن معدل الوفيات الناجمة عنها من أعلى المعدلات إقليميا وعالميا، وأن أحد التقارير أظهرت أن المملكة بمعدل هذه الوفيات أشبه بدولة تخوض حربا!! علاوة على الإعاقات المستدامة التي تسببها. الناس شعرت بالاستياء وتهكمت على موضوع ساهر وميزان الحسنات؛ رغم أن هناك عددا من التصريحات الواردة من بعض المسؤولين هي ما يجب أن نقف عنده متأملين بتعجب.. أين تأتي تصريحات كامل من ذلك المسؤول الذي قال: إن التقصير وضعف المراقبة سواء من المسؤولين والاستشاريين في الجهات الحكومية يندرج تحت بذور مفهوم الفساد أي أنه لا يمثل فسادا صريحا كالرشوة واستغلال المال العام وإساءة استخدام السلطة!!. ولو جئنا لقضية التدرج في سوء الأمور وأن أحدها أهون من غيره جاز لنا هنا الاستشهاد بمسؤول في أحد القطاعات الإعلامية الذي صرح أمام الملأ بأن السبب في عدم تغطية أحداث الأمطار في بعض المناطق في الجهة المسؤول عنها هو ضعف الكفاءات الموجودة عنده!! رغم أن جهته مدعومة بالمليارات والصلاحيات، فليس الأسوأ من إعطاء نظرة إيجابية متفائلة قد نصفها بالكاذبة مثلما حدث مع مسؤول الفساد من إلقاء اللوم والأخطاء على الآخرين للتهرب من المسؤولية مثلما حدث مع مسؤول الإعلام!! لا نريد من البعض أن يصابوا بفوبيا التصريح، نريد فقط التصريح منهم بالحقائق التي تصب في مصلحة الحقيقة. نتمنى أيضا أن نقرأ الأخبار الصحفية سواء المنقولة عن المسؤولين أو الأحداث بدون تغيير من الصحفيين بقصد الإثارة.