محمد البكر

سواليف

 قضايا التحرش التي يقوم بها بعض السائقين المكلفين بايصال الأطفال إلى مدارسهم ، هي من أهم القضايا التي يجب أن ينتبه لها أولياء الأمور . صحيح أن التحرش لم يصل بعد إلى مرحلة " الظاهرة " لكنه قد يكون كذلك إذا لم يتابع الأهل ما يجري مع أطفالهم عندما يكونون مع السائقين ، بعض الأطفال يخشون مصارحة آبائهم خاصة إذا كانوا من النوع القاسي الذي لا يكون قريبا نفسيا من أبنائه ، مما يشجع السائق على التحرش بالطفل دون خوف من إفشاء سره . وإني لأتفهم ظروف الكثير من العائلات حيث انشغال الأب أو تعدد الأطفال وتنوع مدارسهم ، الأمر الذي يضطرهم للاستعانة بالسائق لايصال أطفالهم من البنين والبنات ، لكن ذلك لا يعني ترك الأمور دون ملاحظة أو متابعة لما يدور خلف ظهورهم ، هناك الكثير من السائقين الطيبين الذين لا بأس بأن نثق بهم ، لكن بشرط متابعتهم وملاحظة سلوكهم ورصد تصرفاتهم ، فالحرص مطلوب ومقدم على التشكيك .      قضايا تحرش السائقين بالأطفال ليست جديدة علينا ، فقد سلطت وسائل الإعلام المرئية والمقروءة على الكثير منها وفي مختلف مناطق المملكة ، ولهذا فمن المهم أن يكون الآباء والأمهات أكثر قربا من أطفالهم وتشجيعهم على الحديث عن كل ما يتعرضون له ، بل ومكافأتهم إن هم تحدثوا بصدق .. ولكم تحياتي .