لماذا يخترقون مواقعنا؟!
من المسلم به أن أساليب الجريمة تمر بسلسلة من التحديثات المواكبة لتطور العصر بما يجعل من الضرورة مواكبتها بسلسلة من الوسائل والامكانات المبتكرة الكفيلة بمحاصرتها واحتوائها وتقديم مرتكبيها للعدالة للقصاص منهم ووضع حد لأفاعيلهم الشريرة المنافية لأبسط قواعد الدين والأعراف والأخلاق ، وكما تعرضت شركة أرامكو السعودية قبل فترة لموجات من تلك الأساليب الشيطانية التي تم كشفها والسيطرة عليها تعرضت مواقع حكومية عديدة بالمملكة من ضمنها موقع وزارة الداخلية لهجمات الكترونية مركزة أدت الى تعطيلها لفترة محدودة من الزمن تمكن المختصون بعد ذلك من احتواء تلك الهجمات واعادة العمل الى تلك المواقع من جديد، بما يدعو للقول مجددا: إن الوقت قد حان لانزال أقصى عقوبات الردع ضد أولئك العابثين بأمن الدولة واستقرارها من خلال اختراق مواقعها الالكترونية والتلاعب بها.تلك أعمال لا يقدم عليها إلا الحاقدون ومن في قلوبهم مرض فيلجأون الى الدخول لمواقع الدولة الالكترونية وتخريب أنظمتها وشبكاتها المعلوماتية داخل دائرة من الألوان الارهابية التي تمارس ضد المملكة وتلك الجرائم المعلوماتية الخطيرة لها أثرها الوخيم على أمن الدولة وترتكبها منظمات ارهابية لا يحلو لها أن تعيش المملكة تحت ظلال وارفة من الأمن الذي أصبح علامة فارقة من أهم علاماتها المميزة، وتلك أعمال لا يقدم عليها إلا الحاقدون ومن في قلوبهم مرض فيلجأون الى الدخول لمواقع الدولة الالكترونية وتخريب أنظمتها وشبكاتها المعلوماتية داخل دائرة من الألوان الارهابية التي تمارس ضد المملكة ، وهو أمر لابد معه من مضاعفة العقوبات ضد أولئك المارقين والخارجين عن القانون الذين سرعان ما تكتشف ألاعيبهم ولو بعد حين من جهة، ولابد من جهة ثانية من العمل على مواجهة تلك الظاهرة بحزم وعزم كبيرين حتى بعد اكتشاف تلك الجرائم ومرتكبيها، ضمانا لسلامة الشبكات المعلوماتية الخاصة بأجهزة الدولة وغيرها من الأجهزة الخاصة.