محمد حمد الصويغ

حافز بلا حافز !

ما أعرفه ويعرفه غيري أن برنامج « حافز « وضع أساسا لتواجه الفتيات السعوديات على وجه التحديد ظروف المعيشة إلى أن يتم توظيفهن في وظائف تتوافق مع تخصصاتهن العلمية ، غير أن ما يحدث على أرض الواقع هو أن شريحة لا يستهان بكثرتها من المستفيدات من هذا البرنامج يواجهن صعوبة ظاهرة للعيان تتمحور في أن الوظائف المعروضة عليهن لا تتناسب اطلاقا مع تخصصاتهن ، وهذه مسألة لاتزال عالقة ولم يعثر لها على حل قاطع بعد ، وأضرب مثالا على ذلك حينما يعرض البرنامج على احدى المستفيدات من الحافز وظيفة « مشرفة أمن « على سبيل المثال لا الحصر .أظن أن هذه المسألة بحاجة إلى اعادة النظر فيها ووضع الحل المناسب لها بطريقة لا تتوقف معها الاعانة إلا اذا ضمن البرنامج لهذه الفتاة أو تلك وظيفة تتناسب مع مؤهلها العلمي وبراتب يفوق حجم اعانته الضئيل .هذه الوظيفة لاتنسجم في كثير من الحالات مع مستفيدة تحمل شهادة «بكالوريوس حاسب آلي « كما أنها لا تنسجم أيضا مع الاعانة الشهرية التي تتقاضاها من البرنامج والمقدرة بألفين من الريالات حيث يقدر راتب الوظيفة بألف ومائتي ريال أو ربما أقل ، وفي نهاية المطاف تجد الفتيات المعروضة عليهن أمثال تلك الوظائف التي لا تتناسب مع تخصصاتهن من جانب وهي أقل من اعانة حافز الشهرية من جانب آخر صعوبة بالغة في قبول هذا الوضع ، والنتيجة الحتمية لعدم قبول الوظيفة هي انقطاع الاعانة عنهن ، وأظن أن هذه المسألة بحاجة الى اعادة النظر فيها ووضع الحل المناسب لها بطريقة لا تتوقف معها الاعانة الا اذا ضمن البرنامج لهذه الفتاة أو تلك وظيفة تتناسب مع مؤهلها العلمي وبراتب يفوق حجم اعانته الضئيل .