أنيسة عبداللطيف السماعيل

حدود الوطن

في إحصائية حديثة لحرس الحدود البرية انه تم القبض في مختلف مناطق المملكة الحدودية خلال الربع الاول من العام الهجري على ١٠٦  آلاف متسلل من مختلف الجنسيات حاولوا دخول المملكة بطريقة غير مشروعة أوضح المدير الاعلامي بالمديرية العامة لحرس الحدود ان المناطق الجنوبية كانت الاعلى في نسب المقبوض عليهم وكان اغلب المتسللين من الجنسية اليمنية حيث بلغ عددهم تسعة وثمانين الفا ومائة واثنين وثمانين متسللا والأفارقة بلغ عددهم ١٧٢٧٦ متسللا والبقية من ثماني عشرة جنسية مختلفة وأرجع المتحدث زيادة التسلل في المنطقة الجنوبية الى عوامل عدة ومنها وعورة الطرق وقرب المسافة بين قرى المملكة واليمن وتسهيل بعض ضعاف النفوس من المواطنين عبور الحدود،الموضوع بحاجة لعمل جماعي منظم ينبع من حس وطني منظم عبر مجموعات تطلق حملات تطوعية تخضع لتدريب ومتابعة من نلاحظهم وخاصة من نوشك منهم خيفة او ممارسة غير طبيعية وخاصة اثناء عمليات النقل بكل انواعه والبيع بطرق غير مشروعةوأكد ان رجال الحدود يؤدون واجبهم بكفاءة واقتدار ويتعاملون بحسب خطط محكمة وتدريب عال وامكانات تقنية متقدمة الا ان دور المواطن المخلص الذي نعتبره مساهما وفاعلا وشريكا أمينا في حفظ امن وطنه ومجتمعه نعم امن وطنه ومجتمعه الذي هو امانة يجب على كل مواطن ان يحافظ عليه، نعم انها امانة مسؤول عنها كل فرد وفي كل موقع ان المسألة ليست تسللا وتهريبا وتسترا ان اهمال تلك الفئات المتسللة وتهريبها وتأمين اماكن عمل لها بدءا من هروب الداخل وهم الخادمات وتسلل الخارج وممارستهم لاعمال في مشاريع عديدة من عمالة او نقل او خدمات اخرى قد تصل للتجارة والممارسات الاخرى ان تسهيل الامور لتلك الفئات يشجعهم على ممارسة كل المكاسب السريعة والممنوعة وخاصة ان بلادنا تنعم بالخير والاستقرار الاقتصادي وفرص العمل التي يستغلها الكثير وخاصة مواسم الحج والعمرة وممارسة اساليب التسول والخداع بكل الطرق، ان مكافحة تلك الامور تحتاج لوعي الجميع وليس لاطلاق الاشاعات او التخويف او التعليقات ان الموضوع بحاجة لعمل جماعي منظم ينبع من حس وطني منظم عبر مجموعات تطلق حملات تطوعية تخضع لتدريب ومتابعة من نلاحظهم وخاصة من نوشك منهم خيفة او ممارسة غير طبيعية وخاصة اثناء عمليات النقل بكل انواعه والبيع بطرق غير مشروعة فكم نتمنى ان تتواجد فرق مراقبة وجوالة وبصفة مستمرة في الاسواق وعبر الطرق بمكافأة مقطوعه يكون دورها متابعة تلك المجموعات وخاصة في اماكن  تجمع العمالة التي تكثر في نهاية الاسبوع يكون دورها دورا مساندا لرجال الأمن الذين هم بحاجة لكل يد تعمل معهم في محاربة ومكافحة تلك الأسراب التي بدأت تندس في كل موقع وبكل طريق لأن محاربتها لا تكون بالاشاعات او التغريدات او التخويف.. المسألة بحاجة لكل يد لتعمل بصدق وفكر وحب ووطنية لحماية بلادنا ممن يحاول الإضرار بها بكل الطرق فهل نرى من يحاول المشاركة لحماية حدود ضميره وإحساسه بحب الوطن الكبير؟.