محمد عبدالعزيز السماعيل

الأحساء السعيدة بالأمير سعود

بدأ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية عهده التاريخي في قيادة المنطقة من حيث انتهى حينما كان نائبا لأميرها، وذلك من خلال علاقاته الحميمة مع الأهالي وصلاته القوية معهم وألفته لديهم ومحبته وقربه منهم، وذلك هو ما يوفر الطاقة الضرورية للتفاعل بين القيادة والمواطنين من أجل العملية الانتاجية وتطويرها، وخلال زيارته الأخيرة لمنطقة الأحساء أكد سموه كثيرا من الروابط الوجدانية التي بين سموه والأهالي. .. لم يحتج سمو الأمير سعود لفتح أبواب مغلقة أو تقديم نفسه لأول مرة وإنما كان اجتماعه بالأهالي في إطار العلاقة المتينة التي نشأت عبر السنوات معهم، فالجميع يعرفه ويحبه ويحترمه، ولذلك فإن الطابع الذي يطبع زيارته هو الألفة والأجواء الأسرية الدافئة بين سموه والأهالي الذين زارهم وجلس اليهم وتآنس معهم، فقد التقى المواطنون في ستة عشر مجلسا للأسر وذلك يغطي شرائح واسعة من مواطني المحافظة تؤكد عمق العلاقة والارتباط الكبير.إن الأحساء بما تزخر به من تراث وحضارة وإنسان هو المورد الأساسي والقيمة المضافة للمنطقة تؤكد أن زيارة سمو الأمير سعود خطوة واسعة في طريق المستقبل الواعد، فلقاءات سموه بالأهالي تجسيد لمعاني الوفاء والولاء واللحمة الوطنية التي تغذي استقرار هذا الوطن.إن سمو الأمير سعود معروف في المنطقة الشرقية بقربه من المواطنين وعلاقته بهم عنوانها الأبرز هو الحب الصادق والألفة، وذلك ما يدفع المنطقة لأن تنتقل الى مرحلة متقدمة من البناء والانتاج، فالقيم الكثيرة التي توجد بها وترجمتها محافظة الأحساء خلال زيارة أمير المنطقة لها تؤكد أن الشرقية موعودة بتلك النقلة، وللأحساء حضورها ودورها التاريخي والحضاري في مكونات المنطقة الشرقية وهي جزء أصيل وفاعل وقوي من نسيجها التنموي وبنائها الحضاري والانتاجي، وما نتجت عنه تلك الزيارة يعكس جانيا مشرقا لسمو العلاقة بين الحاكم والمحكوم. إن الأحساء بما تزخر به من تراث وحضارة وإنسان هو المورد الأساسي والقيمة المضافة للمنطقة تؤكد أن زيارة سمو الأمير سعود خطوة واسعة في طريق المستقبل الواعد، فلقاءات سموه بالأهالي تجسيد لمعاني الوفاء والولاء واللحمة الوطنية التي تغذي استقرار هذا الوطن وتمضي به في مسيرة البناء والعطاء التي لا تتوقف، وقد سجل سموه حضورا دافئا وحميما أكد قيمة إنسان الأحساء ومحبته في قلب القيادة، وتلك هي الشعلة المضيئة التي تنير طريق النمو والتنمية وتواصل المسيرة التي يتحقق فيها مثل هذا التفاعل الضروري من أجل الوصول الى الغايات السامية في المستقبل.كان أهالي الأحساء سعداء بتلك الزيارة فهم محبون وقريبون من سموه وأكدوا أنهم أهل وفاء وتفان وصدق في مسيرة بناء الوطن، ولهم أدوارهم التاريخية المؤثرة في مسيرة الوطن، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم فذلك هو المنطلق الذي يؤسس للعلاقة بأمير المنطقة الذي تواصل معهم بكل حب وحميمية عززت صورته الزاهية التي كانت حتى الأمس القريب ذكرى عزيزة في النفوس واليوم تحولت الى واقع بوجود سمو الأمير سعود بين ظهرانيهم قائدا وأخا وأبا يسعى بكل جهده وفكره من أجل تنمية المنطقة وتحقيق خيرها وخير إنسانها، وذلك ما يتوقعه الجميع باستنفار الطاقات والوقوف بجانب سموه حتى تكتمل ملحمة البناء وتواصل نهج العطاء ومن واقع ردود فعل أهل الأحساء فإنهم في المقدمة يعملون وينتجون ولا يخذلون أميرهم المحبوب.