أنيسة عبداللطيف السماعيل

تزوير بالجملة

لماذا تدنس سنوات العلم والتحصيل بأساليب من الغش والتدليس والتزوير؟ نعم تزوير وبالجملة وشهادات عليا  دكتوراه  تزوير خمسين الف ماجستير عشرين الف بكالوريوس خمسة عشر الف تسعيرة تريحك من عناء البحث والاطلاع باعها واشتراها كل من باع الضمير ونسي عقوبة العزيز القدير شهادات بيعت بأسعار خيالية وأعداد تعدت ستة عشر ألف شهادة حصل عليها من طمع أن يحصل على وظيفة أومركز أو ترقية لايستحقها ويحرم أناسا سهروا الليالي من اجل الحصول على شهادة علمية تؤهلهم لتطبيق ما تعلموه في كل موقع سوف يستلمونه ليساهموا في بناء وطن أعطاهم ويجب أن يعطوه ويشاركوا في نهضته. إنه خبر يجب الوقوف عنده كيف استطاع هذا المزور أن يبيع ستة عشر ألف شهادة؟  وماهي المدة التي باع فيها هذه الأعداد؟ ولمن باعها؟ وهل من بينها شهادات هندسية وطبية؟ إنها كارثة لو كان بيننا أطباء ومهندسون بشهادات مزورة!!كيف استطاع هذا المزور أن يبيع ستة عشر ألف شهادة؟  وماهي المدة التي باع فيها هذه الأعداد؟ ولمن باعها؟ وهل من بينها شهادات هندسية وطبية؟ إنها كارثة لو كان بيننا أطباء ومهندسون بشهادات مزورة!! إن الموضوع بحاجة لإيضاح وعرض مفصل من هذا الشخص الذي دخل البلد وعمل بوظيفة هو وابنته واستغل كل فرصة للإضرار بالمجتمع

إن الموضوع بحاجة لإيضاح وعرض مفصل من هذا الشخص الذي دخل البلد وعمل بوظيفة هو وابنته واستغل كل فرصة للإضرار بالمجتمع مع أنه يعمل فى إحدى كليات الوطن وكذلك ابنته التي لها مهارة في تزوير الخط العربي  لديها مهارة في الحاسب الآلي. إن التعليمات التي صدرت للقبض عليه وتتبع كل من تعاون معه أمر أسعدنا ويشكر عليه كل مسؤول ولكن نحن بحاجة لأن نوضح للجميع كيف حصل على الأختام وكانت أعدادها كبيرة ومن مواقع مختلفة؟ هل من اشترى تلك الشهادات لازال على رأس العمل؟ إننا نتمنى أن يسلط الضوء إعلاميا لكشف كل الجوانب لأن هذه القضية بما فيها من فساد وتزوير وغش بحاجة لأن نحارب تلك الفئات التي تسري كالسم القاتل في الجسد وكلنا أمل أن يكون للجميع دور في محاربة الفساد في كل موقع وبكل الطرق فقد أصبحت مكافحة ضعاف النفوس واجباً وطنياً وفي كل موقع فلقد تهاون الكثير بنا وبخيراتنا وأصبحنا نرى كل فئة تستغل موقعها وخاصة ما يحدث من مصائب من العمالة السائبة ومايحدث ممن أعطي ثقة لايستحقها خاصة أن أصبح الاستغلال والغش ظاهرة لدى ضعاف النفوس الذين أصبحوا يغشون في الغذاء والدواء وأصبح التزوير يمارس في تغيير المهنة ومنح الشهادات ولكل مرحلة لذلك يجب أن يعمل الجميع على محاربتهم والتبليغ عن كل إهمال وتقصير وفوضى وتسيب وتلاعب بخيرات الوطن وأهله فلقد استغل ضعاف النفوس وفي مواقع عديدة مامنح لهم من تسهيلات وثقة مطلقة فلتكن ثقتنا بحذر ولنراقب ونحاسب كل من تسوّل له نفسه أو من يساعده في الإضرار بمقدرات وطننا الغالي ولنحارب كل أسلوب رخيص للحصول على موقع ووظيفة بأسلوب فيه ضرر على العباد والبلاد.