الحب في القطيف
لا أريد أن أزايد على أهل القطيف ولا على الشيخ محمد العريفي.فقط أريد أن أعقب على بعض ما وردني من (تقريع) قاس لأنني كتبت عن الحب المتبادل بين الشيخ ومصر، التي أهداها خطبة عصماء تستحقها لكن أهلها أجدر بها وبإلقائها نيابة عنه، على اعتبار أن أهل مصر أدرى بشعابها وبتاريخها وبعظمائها وعظيماتها وأدوارها الدينية والثقافية الاجتماعية. ما أريد حقا أن أشيد به وأثبته هنا هو الدفاع عن خطبة الشيخ عن مصر باسم (الحب) الذي نقله ووزعه على أركان الحياة المصرية، الغنية حتما عن هذا الحب المفاجئ والحار.أنا أدعوه لزيارة القطيف لينشر (الحب) الذي نثره سحا غدقا على مسلمي وأقباط مصر. ولينصح الخارجين على النظام والقانون هناك نصيحة محب بأن يعودوا إلى الجادة الوطنية السويةأريد أن ينقل الشيخ نفس هذا الحب إلى بعض أهله وبقعة من وطنه ليصطف مع الذين ينافحون عن الوطن الواحد والهم المشترك لأبناء المملكة من أقصاها إلى أقصاها. وكم سيكون صوت العريفي مؤثرا لو دعا إلى كلمة سواء بين الشيعة والسنة في كل الأرض العربية ومنها أرضه التي تربى وكبر وحقق صيته القوي عليها. ولذلك أنا أدعوه لزيارة القطيف لينشر (الحب) الذي نثره سحا غدقا على مسلمي وأقباط مصر. ولينصح الخارجين على النظام والقانون هناك نصيحة محب بأن يعودوا إلى الجادة الوطنية السوية كما نصح المصريين بالتكاتف والتعاون والالتقاء على مصلحة الوطن العليا. كل بقعة من أي أرض فيها الصالحون الوطنيون وفيها الطالحون. وأصوات المشايخ المسموعة مؤثرة جدا في تغليب المصلحة العليا على الطائفيات والتناحرات والإلغاءات التي تكتظ بها ساحات الإعلام الجديد. وكل ما أرجوه، صادقا ومخلصا، أن يفكر الشيخ العريفي في هذه الدعوة التي لو استجاب لها لكسر جبلا هائلا من الجليد لتصبح الحياة في وطننا، الذي تتهدده المكاره من كل جانب، أكثر أمنا واستقرارا وحبا بين كل أهله، شيعتهم وسنتهم وإن شئتم لبرالييهم.. ما رأي الشيخ؟