أنيسة عبداللطيف السماعيل

الأخطاء القاتلة

إن ارتكاب الأخطاء في كل مجال من مجالات الحياة اليومية وفي كل الخدمات التي تقدم للناس لها آثار سيئة ومدمرة في أكثر الأحيان والسبب الأساس هو التهاون والإهمال وعدم المتابعة ولنأخذ بعضا من تلك الأخطاء ومنها من يعمل بورش السيارات التي تتسبب في كوارث قاتلة نتيجة عدم متابعة وتهاون وعدم خبرة فكم احترقت مركبات بسبب التماس نتيجة أخطاء؟ وكم تعرضت مركبات لتدمير أكثر أجزائها بسبب إصلاح ولكن عندما يتعلق الخطأ بشكل مباشر بحياة الأفراد عن طريق الأخطاء الطبية التي أتهاون فيها قد يكلف الانسان حياته تبرز عدة أسئلة من المسؤول؟ وما السبب؟ وما العقاب؟ ان المسوؤلية قد يشارك فيها الجميع من بداية تأسيس المنشأة واختيار الفريق الطبي وعدم توفير المترجم الذي يشرح الحالة وعدم المتابعة المستمرة للخدمات، فكم من مريض لا يستطيع شرح حالته وتاريخه المرضي ويجد صعوبة ؟ وكم من طبيب لا يعطي المريض من وقته ؟ وكم من تهاون في إعطاء بعض الإبر والمسكنات؟!وما حدث في الفترة الاخيرة من اغلاق بعض المرافق الصحية في مواقع مختلفة واسباب بعضها قاتل يطرح عدة اسئلة : هل اغلاق المستشفى لمدة محدودة وتعريض بقية المرضى لخطر آخر هو الحل وهل ما يترتب من أوضاع على الموظفين والموظفات سوف يساهم في ايجاد حل او تخفيف معاناة من احترق قلبه بفقد احد أحبابه؟ ان معالجة كل الأخطاء خاصة الاخطاء الطبية بحاجة لعلاج كل الاسباب منان معالجة كل الأخطاء خاصة الاخطاء الطبية بحاجة لعلاج كل الاسباب من جذورها واهمها الاهمال والتهاون في نقص المراقبة والمتابعة توفير الكادر الطبي بما يغطي احتياج المريض وتوفير الوقت الكافي للاطباء خاصة وقت العملياتجذورها واهمها الاهمال والتهاون في نقص المراقبة والمتابعة توفير الكادر الطبي بما يغطي احتياج المريض وتوفير الوقت الكافي للاطباء خاصة وقت العمليات التي احيانا الطبيب يجري عدة عمليات اخضاع كل العاملين من فنيين وغيرهم لدورات تأهيلية مستمرة لان عدم المتابعة لكل ما يوجد من موظفين ومعدات وادوية قد تتسبب في أخطاء مميتة، لذلك على وزارة الصحة ان تجبر كل مرفق طبي على تعيين مركز متابعة مرتبط بالوزارة ورفع تقارير شهرية عن كل ما يقدم ومتابعة كل ما يتعلق بالخدمات والحالات المعالجة خاصة ما يتعلق بالاطفال وكبار السن ومن يشكو من امراض مزمنة فهم بحاجة لقسم تجهيز وتهيئة قبل العلاج كي لا تتكرر اخطاء قاتلة. يجب ألا نكتفي بالغرامة او الاغلاق فهذه معالجة وقتية ولها آثار سلبية على كل من يعمل في ذلك الموقع، وقد ينعكس على مرضى آخرين. الوضع بحاجة لمعالجة جذور تلك الاخطاء وأسبابها بداية من العامل الفني الى اخصائي التخدير الى متابعة كل حالة مهما كانت لان أرواح البشر تتطلب الحرص والحذر في كل المجالات الصحية والنفسية والعملية، فكفى تهاونا لان أبرة التطعيم قد تتسبب في جرح دائم واليم.