أعط القوس باريها ...!!
تم بالأمس القريب تعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية خلفاً لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز (يحفظهما الله)، وقد جرت العادة عند حصول هذا الحدث وأمثاله التي تشكل منعطفاً هاماً في شئون الوطن وحاله ومستقبله؛ أن يكون هناك اهتمام شعبي منقطع النظير وتغطيات إعلامية عالية المستوى إضافةً إلى ما يصاحب ذلك من آراء ومقترحات وحوارات. يلمس المواطنون والمقيمون والعالم من حولنا من خلالها مدى الرضا والقناعة الشعبية وردود الفعل لانتقال المسؤولية من السلف إلى الخلف وكلاهما خير، ولا شك أن تلك الحوارات تتناول المقومات والخبرات والتجارب التي تجعل صاحبها أهلاً وقادراً على شغل منصب معين، وهل هو الرجل المناسب في المكان المناسب؟.إن أبناء هذا الوطن كافة أجمعوا على حسن اختيار سمو الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية، والذي جاء بناءً على ثقة تامة بمقام سموه وقدرته - بإذن الله - على القيام بواجباته ومهامه ومسؤولياته على الوجه الأكمل. أما الحديث عن شخص سمو وزير الداخلية، فهو يجمع بين العلم والمعرفة والخبرة والإنجاز، وقد تولى بجدارة واستحقاق الملف الأمني (الخطير) المتعلق بالإرهاب، وتعامل ومعه كوكبة من الرجال المخلصين بكل مهنية وجدية.وإذا كان مجلس الوزراء هو العمود الفقري في التنظيم الإداري في الدولة، فإن وزارة الداخلية بما تقوم به من مهام ومسؤوليات جسيمة وحساسة، تمثل هي أيضاً العمود الفقري لهذا المجلس الذي تقع تحت مظلته كافة الوزارات؛ نظراً لارتباطها الوثيق بالمنظومة الأمنية في البلاد، فلا تجارة ولا اقتصاد ولا تعليم ولا صحة ولا مجتمع أصلاً - دون أمن وأمان -، وذلك يتطلب بكل تأكيد المزيد من الجهد والفكر والقراءة اللازمة لاختيار من يقوم على شأن مؤسسة بحجم ومهام ومسؤوليات هذه الوزارة... بكل شفافية وبساطة يمكننا القول: إن أبناء هذا الوطن كافة أجمعوا على حسن اختيار سمو الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية، والذي جاء بناءً على ثقة تامة بمقام سموه وقدرته - بإذن الله - على القيام بواجباته ومهامه ومسؤولياته على الوجه الأكمل. أما الحديث عن شخص سمو وزير الداخلية، فهو يجمع بين العلم والمعرفة والخبرة والإنجاز، وقد تولى بجدارة واستحقاق الملف الأمني (الخطير) المتعلق بالإرهاب، وتعامل ومعه كوكبة من الرجال المخلصين بكل مهنية وجدية، مما نتج عنه اجتثاث جذور الإرهاب من بلاد الحرمين، كما تحسب له – بعد الله - هداية العديد من الأفراد المتطرفين والمنتمين للفئة الضالة بواسطة برامج الإصلاح في مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، الذي كان سموه صاحب الريادة من حيث فكرة تأسيسه مقدماً بذلك الجوانب الإنسانية على سواها، ومن الهام أن نشير إلى أن حضور سمو الأمير محمد بن نايف جلسات مجلس الوزراء في قادم الأيام وزيراً للداخلية، سوف يشكل إضافة نوعية لهذا المجلس لما يتميز به من دراية تامة بشؤون المجتمع اكتسبها خلال سنوات عمله مساعداً لوزير الداخلية والمواقع الأخرى التي سبق أن تولاها، كما أن هذا الحضور سيكون له بالغ الأثر بإثراء الحوار والتسريع في تلبية احتياجات المواطنين وتوفير كافة متطلبات العيش الكريم لهم. فهنيئاً لسموه ثقة خادم الحرمين الشريفين وهنيئاً لنا هذا الاختيار، ولا يسعني بهذه المناسبة إلاّ التذكير بمقولة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز (يرحمه الله) «المواطن رجل الأمن الأول»، وندعو كافة أفراد شرائح المجتمع إلى التواصل مع وزارة الداخلية ومؤسساتها الأمنية المختلفة، لما فيه تكريس «الحس الأمني» مما يساهم في تحصين بلادنا وتأهيلها لتكون أنموذجاً ومثالاً للاستقرار والأمن والأمان كما كانت دائماً وأبداً... وكما نريدها ويريدها كل محب أن تكون !!!