أنا أرملة عمري 45 سنة..!!
ليس في دنيانا سؤال وجيه أكثر من هذا السؤال .. وليس، أيضا، في غرائبنا أغرب من أن تعلق امرأة بعرقوب رجل ميت أو مسافر أو صغير أو عاق أو متسلط!! وشيء عجيب أن نسمع بذلك ونعلم به ولا نلتفت إلى حساسيته وأهميته وضرورة وضع الحلول السريعة له. ليس على وجه هذه البسيطة من يتخيل أن (أماً) تنتظر بلوغ ابنها 18 سنة ليحق له أن يكون (ولي أمرها) ويحق لها، بناء على بلوغه الرسمي، أن تباشر حياتها وشؤونها.
في غرائبنا أغرب من أن تعلق امرأة بعرقوب رجل ميت أو مسافر أو صغير أو عاق أو متسلط!! وشيء عجيب أن نسمع بذلك ونعلم به ولا نلتفت إلى حساسيته وأهميته وضرورة وضع الحلول السريعة له. ليس على وجه هذه البسيطة من يتخيل أن (أماً) تنتظر بلوغ ابنها 18 سنة ليحق له أن يكون (ولي أمرها) ويحق لها، بناء على بلوغه الرسمي، أن تباشر حياتها وشؤونها.
ولذلك الذي قال خاطبوا الدولة، وليس المجتمع، بهذا الأمر، أقول إننا خاطبناها من قبل وها نحن نخاطبها مرة أخرى لترفع هذا (البأس الذكوري) عن رقاب النساء. وإذا كانت لديها أو لدى المجتمع موانع أو تحفظات فلنضعها على بساط النقاش والبحث لنصل إلى حلول فعلية تمكن المرأة الراشدة العاقلة من أن تتصرف بحياتها وشؤونها بما يمليه عليها رشدها وعقلها.من حق هذه الأم أن تحزن ومن حق كل النساء أن يبكين مرارة (التقليل) من شأنهن وعقولهن، لكن الأمل لا يزال معقودا على الدولة وعقلاء المجتمع في أن يعاد النظر في كثير من الأنظمة التي تفرض ولي الأمر الرجل على المرأة الأنثى.. أيا كان موقع هذه الأنثى من هذا الذكر.