ليسوا دائما على حق..!!
لقد وجدنا وخبرنا من بعض أصحاب اللحى الطويلة والقصيرة، وأرجو أن يكونوا قلة قليلة، أخلاقا لا تمت لدينهم بصلة، فهم يكذبون ويغشون ويلعبون بالبيضة والحجر، ووجدنا من بعض حليقي اللحى، بل ومن بعض أهل الديانات الأخرى، خلقا حسنا وصدقا كبيرا وتعاملا بالمعروف، ومن هنا يفترض أن نجرد الناس إذا تعاملنا معهم أو نظرنا إليهم من مظاهرهم، ونحكم عليهم، ملتحين وحليقين ومقصرين ومطولين، من حسن تصرفاتهم وسمعتهم ونتائج أعمالهم وعلاقاتهم الحياتية والإنسانية معنا، وإذا عدنا إلى قصة (لمى) المؤلمة فقد لاحظت أن الصحيفة والقراء ركزوا على كون والدها (داعية)، وأنا شخصيا لا يعنيني إلا أنه والدها الذي كان لابد أن يعاملها كأب عطوف رحيم يرعى الله وضميره في معاملتها باعتبارها فلذة كبده. داعية أو ليس داعية هو ليس فوق مستوى البشر الذين يخطئون ويرتكبون الموبقات والفواحش .. المشكلة فينا نحن حين نضع بعض البشر، جراء مظاهرهم التي تخدعنا، فوق مستواهم الطبيعي.