البديــل
التفحيط والسرعة الجنونية في الشوارع الرئيسة والفرعية بمختلف مناطق المملكة ظاهرتان تفشتا بشكل مشهود وملموس بين شريحة شبابنا على وجه التحديد، حيث تتعدّى أخطارهما الوخيمة تلك الشريحة الممارسة لكل أصناف وأشكال ومسميات التفحيط والسرعة الى شريحة «المتفرجين» على «بهلوانيات وعنتريات» المفحطين والمسرعين بمركباتهم. وأظن أن أضابير أقسام شرط المرور بمدن المملكة مليئة بحوادث مؤلمة ومؤسفة لا تنحصر أضرارها بين فئة أولئك الشباب، بل تطال المتفرجين الذين لا ذنب لهم سوى وقوفهم ومرورهم بمحض الصدفة أمام أولئك المفحّطين والمسرعين، ولا شك في أن تلك الأساليب لها مردوداتها السيئة على مَن يمارسها من الشباب وعلى عائلاتهم وأولياء أمورهم، كما أنها «أي تلك الأساليب» الموغلة في الخطأ لا تدعم أصول السلامة وسُبلها وقوانينها التي يجب أن تحترم من قبل أفراد المجتمع دون تمييز، وليس بخاف على أحد أن الحوادث المرورية في سائر مناطق المملكة في ارتفاع ملحوظ، وينجم عنها بطبيعة الحال المزيد من الوفيات والاعاقات، ومن أسباب تصاعد تلك الحوادث ما يجري على شوارعنا من ممارسات خاطئة أثناء القيادة كالتفحيط والسرعة الفائقة وعدم الالتزام بأنظمة وقواعد المرور.إن أمانة المنطقة الشرقية تقوم حاليًا بإنشاء أول حلبة لرياضة السيارات كبديلٍ عقلانيٍّ سوف يضع حدًا قاطعًا لتلك الممارسات الخاطئة، ولا شك في أنها فكرة صائبة وسديدة سوف تنهي مشكلة قائمة منذ زمن بعيد وتنمّي لدى أوساط الشباب روح النظام وأساليبه الصحيحة.وإزاء ذلك فإن أمانة المنطقة الشرقية تقوم حاليًا بإنشاء أول حلبة لرياضة السيارات كبديل عقلاني سوف يضع حدًا قاطعًا لتلك الممارسات الخاطئة، ولا شك في أنها فكرة صائبة وسديدة سوف تنهي مشكلة قائمة منذ زمن بعيد وتنمّي لدى أوساط الشباب روح النظام وأساليبه الصحيحة، اضافة الى أن الحلبة سوف تستوعب جميع الرياضات الخاصة بالسيارات تحديدًا، وأهم من ذلك كله أن الممارسين لتلك الرياضات سيتمتعون بأجواءٍ آمنة توفرها تلك الحلبة، ولا شك في أن الفكرة في حد ذاتها تعدّ منطلقًا لكبح جماح الشباب عن ممارسة تلك الألاعيب المتهورة في الشوارع، وليس من سبيل للحدّ من أخطارها الا بإيجاد بديل مناسب جاء على صورة هذه الحلبة التي سوف تعود بفوائد جمة على الشباب الممارسين لرياضات السيارات من جانب، وعلى الجماهير المشاهدين لها من جانب آخر، كما أن المشروع بأجوائه الآمنة سوف يوقف نزيف الدم المهدر بغزارة على شوارعنا من الممارسين وغير الممارسين لأشكال التفحيط والسرعة، وبالتالي فإن المشروع سوف يؤدي بالنتيجة الى خفض معدلات الحوادث المرورية والحد من تصاعدها.