دور ريادي للسعودية
والعمل على انتهاز فرصة خلافاتهم لتمرير مؤامراتهم الخبيثة للحيلولة دون وحدتهم ولم شملهم ومداواة جروحهم النازفة ومن ثم منعهم من الوصول الى رؤية محددة تحقق الهدف الأسمى من تطلعاتهم نحو التآلف والتآزر والتكاتف في عالم تسعى فيه معظم الدول الى تشكيل منظوماتهم الاتحادية تدشينا لبناء قواهم الضاربة في وقت يعيش المسلمون فيه تحت ظلال قاتمة ومؤلمة من النزاعات والخلافات وتباين الرؤى رغم علمهم يقينا بأن مبادئ عقيدتهم الاسلامية تدعوهم الى نبذ أسباب ومسببات تفرقهم والعمل على لم صفوفهم وتوحيد كلمتهم .
ان الدول المتضامنة والمتقدمة في العالم تنظر بعين من الشماتة والاستخفاف وربما السخرية للعالم الاسلامي الذي لم تتصالح شعوبه مع بعضها البعض ولم تتفق بعد على رؤية وحدوية شاملة
وهنا يبرز الدور الريادي الذي تقوم به المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز « يحفظه الله « للدعوة الى التضامن والتكاتف والتعاضد وصولا الى تحقيق طموحات المسلمين وتطلعاتهم نحو التنمية والبناء والارتفاع فوق خلافاتهم الهامشية في عالم متغير لا يعترف الا بتوحد الأهداف والخطط والرؤى ، ولعل من المؤسف أن ينسى أو يتناسى المسلمون في هذا الزمن مادعت اليه عقيدتهم الخالدة من مبادئ قويمة تحثهم على الأخذ بالطرائق السليمة لتحقيق وحدتهم وتآلفهم وتآزرهم ونبذ خلافاتهم ، وليس من الأسرار القول إن الدول المتضامنة والمتقدمة في العالم تنظر بعين من الشماتة والاستخفاف وربما السخرية للعالم الاسلامي الذي لم تتصالح شعوبه مع بعضها البعض ولم تتفق بعد على رؤية وحدوية شاملة تقيلها من عثراتها وتضعها على بداية طريق التنمية والبناء تحقيقا لطموحاتها الواسعة التي لاتزال حبرا على ورق ولاتزال مغيبة في ظل مايعيشه المسلمــون اليــوم مــن تفــرق وشتــات وضيــاع وتحديات صعبة لابد مــن مواجهتهــا بتحقيــق تضامنهــم المنشــود والارتفــاع فـوق نزاعاتهم وخلافاتهم .