عزيزي « الأمن»
وفي رأيي أن التفكيك السريع والمبكر لأوكار القاعدة وعناصرها في المملكة كان له دور حاسم في تفكيك صفوفها وأفكارها في كل مكان. نحن نعلم يقينا أن إرهابيي هذه المنظمة، التي أصابت العالم الإسلامي بخسائر بالغة ومصيرية، راهنت على أن تكون أرض المملكة منطلقا فاعلا ومؤثرا في تنفيذ أجندتها، التي خرجت بها عن إجماع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. ولولا انتصارات المملكة عليها وعلى قادتها وعصاباتها المدججة بالأسلحة والأموال والأفكار الخربة، لكان الحال الآن غير ما هو عليه. لقد تحولت عناصرها البشرية منذ ذلك الحين إلى فلول تبحث عن موطئ قدم لإرهابها ولا تجده إلا في الهروب إلى الخلف، إلى الجبال والكهوف مرة أخرى، علها تعصمها من الذوبان تحت وطأة حرب الأنظمة والشعوب عليها.لقد أصيبت القاعدة وأصيب الإرهاب بالسكتة القلبية قبل أن يرحل الأمير نايف، وكان هو قائد وعراب إصابتها بهذه السكتة، التي أنقذت بلادنا وبلدانا أخرى من شرها المستطير.