محمد العصيمي

اغتصاب طفلة الثلاث سنوات..!!

أجساد الصغار السائبة مثل المال السائب، الذي يعلم السرقة .. وهذا ما حدث في حضانة  مستشفى حكومي في تبوك قبل أيام، حيث اعتدى وحش فلبيني جنسيا على فتاة عربية عمرها ثلاث سنوات، تُركت له لينهش قلبها وجسدها البريئين. لابد أن الوالدين كانا مطمئنين إلى المكان حين أودعا طفلتهما فيه، ومن حقهما  أنه يفترضا أنه مراقب وآمن وليس أقل من أن يوجد فيه شخصان أو ثلاثة يدرؤون ويمنعون من تسول له نفسه ارتكاب بشاعة من هذا النوع.والسؤال الآن هو: كيف انفرد هذا الوحش  بالطفلة المسكينة وأكمل ارتكاب بشاعته وفاحشته دون أن يلحظه أحد فيمنعه من الاعتداء عليها؟  وكيف يترك رجل بمفرده في حضانة أطفال، سواء أكانوا أولادا أو بناتا، دون أن ترافقه حتما، في نفس المكان، امرأة تكون هي المسؤولة عن سلامة أطفال الناس المودعين لديها؟ أكثر من ذلك هل لو كان في هذه الحضانة كاميرات يعلم بوجودها جميع العاملين بها سيتجرأ هذا (الشيطان) على ارتكاب فعلته..؟الأسئلة لا تنتهي إذا أردنا أن نضع مزيدا منها.. وقد ثارت أسئلة مشابهة حين وردت تلك الاخبار عن تعنيف وإيذاء الأطفال والصغار في بعض دور الإيواء والحماية ودور المعوقين. وفي ذاكرتنا القريبة أن التبريرات قدمت (بالكوم) أثناء التعليق من المسؤولين على هذه الحوادث، وأظن أن نفس التبريرات ستعطى في حادثة اغتصاب طفلة تبوك، وهي لن تقدم ولن تؤخر في معالجة هذه المسألة.المطلوب، وبسرعة فائقة، اتخاذ كل الإجراءات والترتيبات اللازمة (الملزمة) لمنع تكرار حواث الاعتداء على الصغار.. وليس مقبولا بأي حال من الأحوال أن يتم التراخي في اتخاذ هذه الإجراءات، حتى لا نصدم من حين لآخر بمثل هذه البشاعات.. ونريد أن نسمع عن هذه الإجراءات ومواعيد تنفيذها جهارا في الصحف والتلفزيون .. وما عدا ذلك لن ننظر إليه سوى أنه محض تبرير وتسويف و(تطنيش).!!