في القريب العاجل!
كلما أجريت مقابلة صحفية مع مسؤول من المسؤولين في الجمعية الوطنية للمتقاعدين منذ انشائها حتى اليوم إلا وطرح عبرها بثقة تامة ومتناهية سلسلة من المشروعات الحيوية التي تضطلع الجمعية بها وتعمل على تحقيقها في «القريب العاجل» مثل التأمين الصحي للمتقاعدين ومنح من لا مسكن لديه الأولوية في الاستفادة من قروض صندوق التنمية العقاري ومنح المنتسبين للجمعية التخفيضات المغربة على تذاكر السفر والفنادق الكبرى داخل المملكة وخارجها، وغير ذلك من المشروعات الحيوية التي ستعود على المتقاعدين بالخير الذي يتناغم مع ما بذلوه من خدمات في حياتهم الحافلة بالعطاء والتضحية، ويكتشف المتقاعدون بعد قراءة كل مقابلة أن ما طرحه هذا المسؤول أو ذاك من مشروعات ليست إلا سرابا، وهي بعيدة عن التحقيق الفعلي على أرض الواقع كبعد «الأرض عن جو السماء» كما قال عنترة.يكتشف المتقاعدون بعد قراءة كل مقابلة أن ما طرحه هذا المسؤول أو ذاك من مشروعات ليست إلا سرابا وهي بعيدة عن التحقيق الفعلي على أرض الواقع كبعد « الأرض عن جو السماء « كما قال عنترة ولا يختلف اثنان معي على أن هذه الشريحة من المجتمع السعودي وأعني بها شريحة « المتقاعدين « لابد من تكريمها بكل أوجه التكريم ومسمياته وأشكاله وأهدافه المرجوة فأفرادها أفنوا زهرة شبابهم في خدمة هذا الوطن المعطاء حينما كانوا على رأس أعمالهم سواء من كان يعمل منهم في القطاع العام أو من كان يعمل في القطاع الخاص، فقد بذلوا جل أوقاتهم كل في مجال تخصصه للمشاركة الفاعلة والدؤوبة في تنمية هذه البلاد وازدهارها وتقدمها فلابد من مكافأتهم لقاء ما بذلوه من أعمال جليلة وهم أحياء يرزقون، وتلك المشروعات التي تطرحها الجمعية بين حين وحين لها أهميتها القصوى « لو تحققت « وشوهدت بأعين المتقاعدين المجردة في اثلاج صدورهم وإشعارهم بأهميتهم وأهمية الأدوار الوطنيــة التي قامــوا بأدائــها علـى خير وجه. أما تلك الوعود « العرقوبية « التي يتحفنا المسؤولون في الجمعية بها بين وقت وآخر فلا ينطبق عليها إلا بيت ومثل شهيران ، فالبيت أنشأه عمر أبن أبي ربيعة يلوم محبوبته في عدم الوفاء بوعدها :ما أنت والوعد الذي تعديننيإلا كبـــرق سحابـــة لم تمطروالمثل هو ما قاله العرب فيمن يطرح ما يطرح دون أن يتحقق شئ من طروحاته : « أسمع جعجعة ولا أرى طحنا «.