وجه الخير
وعمه يلتقط أنفاسه بصعوبة عن امكانية معالجته بمستشفى خاص بأحد مدن الشرقية خارج الأحساء فأخطره الأطباء بأن المريض قد يتعرض لمضاعفات اثناء نقله، واقترحوا تحويله الى مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب القابع داخل محيط المستشفى فوافق المريض على هذا الاقتراح وأدخل الى المركز بالفعل وخضع لتشخيص وفحص دقيقين من قبل الاستشاريين ثبت بعدهما أنه يعاني انسدادين شريانيين ولابد من اجراء عملية جراحية عاجلة لفتح الانسداد الأول، وقد تم ذلك بنجاح باهر، وبعد يومين من اجراء العملية الأولى أجريت له الثانية فتحسنت حالة المريض تحسنا ملحوظا .
ان هذا المركز يعد بشهادة زواره من كبار الاستشاريين من أهم مراكز معالجة أمراض وجراحة القلب ليس في دول الخليج والشرق الأوسط فحسب بل ربما في العالم كله.
يتابع الرجل حديثه فيقول إن عمه لمس من الخدمات الطبية والتمريضية في المركز ما عجز عن وصفه اثناء علاجه وبعد خروجه من هذا الصرح الطبي العملاق، ومما قاله أنه بعد اجراء العملية الثانية شعر بألم بسيط في ساقه فاستدعى الطبيب المعالج للوقوف على مكمن الألم، وما هي الا لحظات معدودة حتى تقاطر على غرفته عدد من الاستشاريين اضافة الى الجراح الذي أجرى له العمليتين ومساعدوه واتفقوا جميعا بعد معاينة الألم الطارئ على علاج ناجع لحالته، وبعد يوم واحد من تلقيه العلاج خــرج من المركز وهو يتمتع بفضل الله وحمده بكامل صحته وعافيته وسلامته .يستطرد الصديق فيقول إن هذا المركز يعد بشهادة زواره من كبار الاستشاريين من أهم مراكز معالجة أمراض وجراحة القلب ليس في دول الخليج والشرق الأوسط فحسب بل ربما في العالم كله، ولم تفشل عملية جراحية واحدة من آلاف العمليات التي أجريت فيه منذ افتتاحه حتى اليوم ، والفضل يعود بعد فضل الله لوجه الخير ورجل الانسانية الأمير سلطان بن عبدالعزيز تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، فقد شيد هذا المركز بأمر من سموه لخدمة الوطن والمواطنين ليضاف الى سلسلة من الأعمال الخيرة التي تذكر فتشكر لسموه، جعلها الله في موازين حسناته ونفع بها من يحتاج لخدماتها الجليلة من المواطنين في ديار تحول الأمن والرخاء والاستقرار والرفاهية فيها الى علامات من أهم وأبرز علاماتها الفارقة .