كبسة «سلفية» في مصر
ويقول: إن الغزاة الخليجيين والأسلحة السلفية القادمة من هناك بما فيها طبق»الكبسة» تفعل فعلها في مصر اليوم. أي مصر ما بعد ثورة 25 يناير. كيف؟ تسأله المذيعة في قناة دريم، فيجيب المحلل العظيم، إن الثياب البيض والطواقي والسراويل والسيارات وكلها باللون الأبيض نراها في محطات قدوم المصريين من السعودية وغيرها من دول الخليج العربية. لا أعلم كيف يمكن تسطيح المسائل على هذه الصورة، وتسويقها للمصريين الذين يبدو أنهم مستعدون الآن لالتهام أي كلام ينطق به أي شخص من متسلقي أكتاف ثورة الشباب والساعين لتحقيق مغانم شخصية من مكاسبها. القعيد أو غيره من المثقفين المشتغلين منذ زمن طويل بتفكيك كل احتمالات التلاقي العربي الرسمي والشعبي، يدبرون الآن نفس المكائد القديمة. وحين أفلسوا في تعميق المسائل وتحليلها تحليلا منطقيا علميا، لجأوا إلى عمليات إحصاء لعدد وجبات الكبسة والجريش، التي يتناولها المصريون يوميا. أكثر من ذلك أراد القعيد في حديثه لنا وللمصريين أن يكون، أو نكون نحن أكثر سذاجة، حين أكد على أن مطاعم الكبسة «السلفية» الجديدة في مصر مدعومة، ولذلك هي تشجع الناس على ارتيادها وتناول أطعمتها التي ستغير المزاج والشخصية المصرية. وهذا هو هدف السعوديين والخليجيين!!هل المصريون سذّج إلى هذه الدرجة يا سيد قعيد؟ إذا كنت لا تعلم فإن (الكنتاكي) غزا مصر منذ الستينات، ومع ذلك بقي «الكشري» صامدا. استح يارجل.