محمد عبد العزيز السماعيل

إنها أكثر من جائزة

تطورت جائزة الملك خالد وواكبت التحديات التنموية بما عزز حضورها كأحد أبرز العوامل المحفزة للانتاج وتأسيس بيئة أعمال منافسة ومتقدمة، فهي ليست مجرد جائزة وإنما مؤسسة وطنية لها رمزية مضاعفة بحملها لاسم الملك خالد بن عبد العزيز "رحمه الله" الذي كان له دوره المؤثر في بناء الوطن وتحقيق نهضته. الجائزة ترجمة معنوية وقوة دافعة للطموح الذي نسعى اليه جميعا في أنشطة ومنتجات عالية الجودة ووفقا للمعايير الدولية بما يجعلها منافسة وتضيف الى رصيدنا الانتاجي بكل توهجه على الصعيد العالمي، فعندما تحتضن الجائزة منجزات وتطلق مبادرات فذلك من صميم دورها وهدفها في الارتقاء بالتنمية، لأن القيمة المعنوية للجائزة كفيلة بأن تسهم في تشجيع ودعم وتطوير وسائلنا وأدواتنا التنموية، وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير ورئيس هيئة الجائزة أنها جائزة وطنية تقديرية تمنح للأعمال المتميزة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية والتنموية، فالجائزة تسعى نحو الريادة والتميز في خدمة الإنجازات الوطنية والاحتياجات الاجتماعية في المملكة برؤية علمية معاصرة.إنها في الواقع أكثر من جائزة ، هي مشروع مؤسسة داعمة ، وقوة دافعة للتطور، ونأمل أن يتسع مجالها ليشمل نطاقات أكثر تستوعب حتى البحوث الدراسية في الجامعات لأن التنمية الحقيقية تبدأ من منابر العلمولذلك فإن إسهام الجائزة في دعم التنمية يتضاعف من خلال القيم الملهمة التي تؤسس لها وتدفع بها الى جهات الاستحقاق، أفرادا أو مؤسسات، وفي تقديري انها جائزة متطورة عاما بعد الآخر، فمعاييرها مواكبة لطموحاتنا في التطور، وكفيلة بأن يرتقي اليها من يتم ترشيحهم لها، أما بعدها الوطني فهو يكسبها الشمول بحيث تستوعب جميع المبدعين والمبادرين في هذا الوطن الغالي الذي يتفاعل مع بنيه من أجل تحقيق النهضة الشاملة التي تتحقق بالعزيمة والتخطيط والإلهام، وبقوة دفع من مثل هذه الجائزة التي يتشرف بها كل مبادر ومبدع ومنتج وصل مرحلة الإنجاز التي تليق ببلادنا ومشروعاتها التنموية الشاملة. اتوقع أن يتسع نطاق الجائزة في الأعوام المقبلة وأن تصبح معاييرها أكثر تطورا فشرف نيلها لا بد وأن يكون في مستواها وفي مستوى تقدم بلادنا، وبالفعل نحن بحاجة الى دورها الرائد والفاعل في تغذية شرايين التنمية والعمل الدؤوب من أجل أن تتطور مقدراتنا ويتم تجويد أدواتنا، فالعصر الحديث يعتمد على أدوات ذات جودة عالية واتقان في الأعمال بحيث يكون هدفها العالمية ، ما يعني التزام التطبيقات الدولية في كل أنماطنا الاقتصادية والإدارية فننجح تلقائيا في قيادة النهضة ومواكبتها للمستجدات والمتغيرات. إنها في الواقع أكثر من جائزة ، هي مشروع مؤسسة داعمة ، وقوة دافعة للتطور، ونأمل أن يتسع مجالها ليشمل نطاقات أكثر تستوعب حتى البحوث الدراسية في الجامعات لأن التنمية الحقيقية تبدأ من منابر العلم، ولذلك من الضروري أن تتجه الجائزة الى قطاعات التعليم المختلفة وتحفزها في أبحاثها ومشاريعها البحثية ودراساتها وابتكارات طلابها، فالبداية دوما تكون من هناك.