سالم اليامي

مأسسـة الإبـداع الوطني

تابعت بغبطة عدداً من الأخبار المُفرحة حول إبداع الشباب السعوديين، أبرزها اخبار «منتدى الشباب السعودي - الألماني» الذي ضمّ نخبة من ابناء هذا الوطن من الجنسين، «ذكوراً وإناثاً»، أثاروا إعجاب أساتذة جامعات ألمانيين متخصصين في علم الطاقة المتجددة وعلوم البيئة، وعكس مستواهم العلمي والمعرفي وتأهيلهم العالي في هذا الميدان قناعة الخبراء الألمان بأن هذه القوة البشرية السعودية ستكون نواة لعلماء المملكة في المستقبل. احد المشاركين في فعاليات هذا المنتدى الشاب «محمد البكري» (حاصل على درجة الماجستير، ومتخصّص في تقنية النانو والتطبيقات الكهروميكانيكية) اكد ان مشاركته مع الشبان الألمان تأتي في اطار نشر ثقافة الحوار مع شعوب العالم. وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين للحوار بين اتباع الحضارات والثقافات المختلفة ونشر رسالة السلام والمحبة بين الشعوب.إن نجاح هذا المنتدى خطوة الى الأمام تأتي ضمن الرؤية الشاملة لتطوير الكفاءات الوطنية والاستفادة من الخبرة الأجنبية، وتعزيز العلاقات الدولية للمملكة، واستثمار ذكي لأحد مفاهيم الدبلوماسية العامة التي تعني في شكل مبسّط «الطريق الى تحقيق الاهداف السياسية من خلال التعاون والتعامل مع عامة الناس في المجتمعات الاخرى». ولعلنا نقرأ في ثنايا هذه الاخبار ما يُبشّر بمستقبل افضل للشباب وتطوير قدراتهم في علوم الغد.. فالنظرة الفاحصة تؤكد اتساق هذا الحدث مع الرؤية العامة للقيادة الرشيدة التي ذهبت بموضوع الحوار بين شعوب العالم بمختلف حضاراته وثقافاته الى ابعد الحدود، وطافت به أروقة المنظمات الدولية وأكدّت تصدّيها القوي لهذه القناعات لصالح الانسان السعودي والعربي والبشرية جمعاء، بما اصبح يمثل نهجاً دولياً مستقراً للقيادة السعودية.. شيء مفرحٌ آخر هو ما يمكن ان أسمِّيه «مأسسة رعاية الإبداع الوطني»، وذلك من خلال تشجيع ودعم القيادة لهذه المنتديات وتكليف وزارة الخارجية السعودية بالدعوة لها والإشراف عليها وتنفيذها بمساهمة لجان مشتركة من وزارتي التعليم العالي والثقافة والإعلام، وجاء الدور المتميّز لوزارة الخارجية من خلال الإشراف العام لصاحب السمو الامير محمد بن سعود بن خالد وكيل وزارة الخارجية لتقنية وشؤون المعلومات على الوفد، «احد رجالات التطوير والابداع والتقنية».. ورئاسة الوفد من قبل وكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية والثقافية السفير يوسف بن طراد السعدون.إن نجاح هذا المنتدى خطوة الى الأمام تأتي ضمن الرؤية الشاملة لتطوير الكفاءات الوطنية والاستفادة من الخبرة الأجنبية، وتعزيز العلاقات الدولية للمملكة، واستثمار ذكي لأحد مفاهيم الدبلوماسية العامة التي تعني في شكل مبسّط «الطريق الى تحقيق الاهداف السياسية من خلال التعاون والتعامل مع عامة الناس في المجتمعات الاخرى». في تقديري ان نجاح هذا المنتدى خطوة الى الامام تأتي ضمن الرؤية الشاملة لتطوير الكفاءات الوطنية والاستفادة من الخبرة الاجنبية وتعزيز العلاقات الدولية للمملكة، واستثمار ذكي لأحد مفاهيم الدبلوماسية العامة التي تعني في شكل مبسّط «الطريق الى تحقيق الاهداف السياسية من خلال التعاون والتعامل مع عامة الناس في المجتمعات الاخرى»، ومن المؤكد ان ذلك يتأتى عن طريق الاعلام والتوعية واقناع الآخر الاجنبي» بما يبدّد سوء الفهم عن مجتمع او أمة.. ويشجّع بناء علاقات خارجية ناجحة. هذا النشاط الدبلوماسي العلمي الإنساني الثقافي ليس بالأوّل، فسبق ان انتظمت منتديات مماثلة في كل من الصين الشعبية والبرازيل، كما اكد سمو المشرف على المنتدى ان هذه المنتديات مستمرة وستكون قريباً، بإذن الله، في جمهورية الهند وروسيا والنمسا، وبوجوه شبابية سعودية مبدعة جديدة في كل منتدى.. فأين المبدعون من أبنائنا وبناتنا؟